" مع الوقت يزداد يقيني أن باطن الإنسان سيظهر على السطح عاجلاً أم آجلًا ،
من يحمل الجمال لن يفيض منه إلاّ الجمال ،
وحامل السوء مهما تفنن وتصنّع لابد للداخل أن يظهر للخارج " ..
أخلاقك وأسلوبك
وحُسن إختيارك لألفاظك مع الآخرين
أشرف وأفضل وأسمى من أي درجة علمية حصلتها أو مهنة إمتهنتها
تعاملك هو إنعكاسك لكمال عبوديتك لله ونضجك وتربيتك دينك يظهر بأخلاقك وتعاملك وليس فقط بمظهرك ..
كما قيل "القلوب شواهد"، نحن نعرف من يحبنا ومن يكرهنا، نعرف مزحة القلب النظيف من مزحة الحاسد، نعرف مايخرج من كره ومايخرج من محبة ومواساة، سواد قلبك يبين مهما داريته، لكننا لانحب بحث خفاياك ولا عندنا وقت لكي نستقصي ظلامك،
الوضوح يزعج أصحاب الأقنعة، لأن الإنسان الحقيقي يذكّرهم بكل التناقض اللي يخفونه خلف الكلام المثالي والصور المرتبة.
بعض الناس لا يكرهون الصراحة لأنها خطأ، بل لأنها تكشف الفرق بين ما يقولونه علنًا وما يعيشونه سرًا.
فقط لأنه لا يجيد التلوّن ولا يعيش بعدة وجوه.
فالإنسان الواضح لا يحتاج أن يتذكر ماذا قال لكل شخص، لأنه ببساطة يعيش بحقيقة واحدة، أما أصحاب الأقنعة فيرهقهم التمثيل .
مسايرة الناس على قدر عقولهم تُشبه
فن السير على حواف الإدراك .
كأنك لا تُغيّر حقيقتك ، لكنك تُراعي
تضاريس الآخرين ،
وتُدرك أن العقول ليست متساوية .
هي ليست مجاملة، بل وعي عميق بأنك لا تُخاطب الجميع بنفس اللغة،
وأن بعض العقول تحتاج تبسيطًا، وبعضها يحتاج صمتًا ووو
هي مهارة لاتُعلّم، بل تُكتسب من التجربة،
ذكاءٌ شعوري ، يُبقيك في سلام داخلي، ويمنحك الحق في أن تُحافظ على طاقتك .
"من دلائل المحبة الصادقة: أن يتهلل وجه المرء إذا رآك، وتلمح في عينيه فرحًا لا يخفى تلك البشاشة لا تُصطنع ولا يُمليها أدب المجاملة، بل تنبع من قلب أحبّ بصدق، فأنطق الملامح قبل اللسان"
اللهم قرّب منا الأنقياء الذين تُشبه أرواحهم أرواحنا وتطمئن لهم قلوبنا دون تكلّف، وتبعد عنا كل قلب لا يحمل لنا خيرًا، واجعل من حولنا من يُحب لنا ما نحب لأنفسنا، واكتب لنا الراحة والسكون مع كل من نلقاه 🤍