"تمايلي صوب عاشق في هواك أمعذور
باقي بصدره مشاعر .. ما بعد قالها
مفاتنك ما تلام أليا عطتك الغرور
كل العذارى معك مشروب فنجالها
أنتي محطة عمر منتي محطة عبور
تأقف عليك الحياه .. وتبني أمالها "
ويا عين حرٍ تو ما جابه الطاروح
رمى بالشبك له لين صادت محابيله
أفكر بشوفه والعباير تجي وتروح
له القلب ميلاف وعيني تراعي له
ويا ناس ما كثر الطعن يوجع المذبوح
إلى صار ميت سلة السيف وش هي له
معي حزن ناس باب قلبي لهم مفتوح
من أول شبابي لين قلت بي الحيله
إلى قلت بدله من عذاب بلا مصلوح
تسابق دموعي كل ما اجي مداهيله
لو أنه يداوي الحزن كثر البكا والنوح
بكينا من الماضي إلى اليوم والليله
ليالي مضت يوم العرب في فرح ومزوح
ليالي قضيناها ودنيا من انتي له
عنود الجوازي هيضت قلبي المجروح
وهو له سنين ممحل ما درج سيله
عذابي من اللي عند مرزق هله ساروح
إلى واجه الطراش قيد مراحيله
تعرضتني واشغلتني يا لطيف الروح
وأنا مبطي من عشق لباسة الشيله
عليك الغلا مردود يا الغايب الموجود
سوالفك غابت مير طواريك .. ماغابت
غيابك حضورٍ له بصدر البيوت ، شهود
ويش اللي يغيّب ضحكتك والغلا ثابت
أحنّك مثل ما حن وجهي من المنقود
وأعدّك .. ليا عديت الأيام وش جابت
الوجيه الطيبة تعرف اللي تبيه
ما تدور رضا العالم ولا تركض وراه
من يجامل وجيه ويستحي من وجيه
راح عمره وهو يمشي بدون اتجاه
ألبس اللي يعجبك واكل ما تشتهيه
دامك في طاعة الرحمن عيش الحياة
لا تروح لمكان إلا وراحتك فيه
ولا تجي من مكان إلا بسيرة وجاه