"الإنشغـال بالنفس عافية"
نعمة ان حياتك مُمتلئة بك وبمن تُحب وما تُحب و ان
ايامك تنساب في افكارك
واحلامك وطموحك .. لا أنت مُنشغل بغيرك تُراقبه في
حسد و لا انت مجذوب للآخرين تُقلدهم ناسيًا جمالية
ان يكون لك شخصية و طابع و طلة
تشبس تزور صانع المحتوى الطفل عبدالله خالد الخميس لدعم موهبته في جمع وتركيب الليغو
• التأتأة لم تمنعه من بناء أحلامه بقطع الليغو
• حول شغفه بالليغو إلى محتوى يلهم الآخرين
شاشات الكلية تتلألأ بأسماء فائقيها.
نبارك لطلابنا المتفوقين هذا الإنجاز الذي يعكس مستوى التميز العلمي في كلية العلوم الحياتية،
كل التوفيق لكم في مسيرتكم العلمية القادمة.
#كلية_العلوم_الحياتية#جامعة_الكويت
"يا مصر بتعمليها ازاي" في أبهى صورها☺️👇🏻
مر علي خبر حصول الفاضلة امال اسماعيل على الدكتوراه في عمر الـ83، فتذكرت مقولة قرأتها سابقًا: سواء بدأت أم لم تبدأ، فالزمن سيمضي على أي حال.
الفارق الحقيقي هو أن نصل إلى محطات العمر ونحن نحمل إنجازًا نحبه، ومعنى اخترناه لأنفسنا.
وهذا الدرس لنا جميعًا بأن الشغف لا عمر له 👏
خلال تدبري في آيات القرآن الكريم، لفت انتباهي أن الله وصف أربع معاملات و أخلاق بأنها جميلة:
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ [يوسف: 18]
﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ [الحجر: 85]
﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [المزمل: 10]
﴿وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ [الأحزاب: 49]
و لفت انتباهي أيضًا أن لفظ الجمال جاء في وصف الأنعام:
﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ [النحل: 6]
ثم تذكرت قول النبي ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال».
فتساءلت: لماذا خُصّت هذه الأخلاق و المعاملات بوصف الجمال؟
وجدت جوابًا عند شيخ الإسلام ابن تيمية، إذ قال:
• الصبر الجميل: صبر بلا شكوى للخلق.
• الصفح الجميل: صفحاً بلا عتاب ولا منّ.
• الهجر الجميل: هجراً بلا أذى ولا انتقام.
أما السراح الجميل، ففي سياق الطلاق، و هو أن يكون الفراق بإحسان، مع حفظ الحقوق، و من غير ظلم أو إساءة.
و لعل القاسم المشترك بينها أن الجمال في ميزان القرآن ليس في الفعل وحده، بل في الطريقة التي يُؤدَّى بها الفعل.
فقد تصبر … لكن مع الشكوى.
قد تعفو … لكن مع التعيير.
قد تهجر … لكن مع الأذى.
و قد تفارق… لكن مع الظلم أو التشهير.
أما إذا خلت هذه الأخلاق من شوائب النفس، وصفها الله بأنها جميلة.
و يبقى هذا تدبرًا في كتاب الله، لا تفسيرًا جازمًا لمعنى الحديث.
فوالله إذا أراد الله ما منع مانع، ولا حجب حاجب
إذا أراد الله جائتك الأماني خفيفة و صارت لك المستحيلات حقيقة"
﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ 🤍