اللهم إنّا لا نعلم ما وراء أقدارك ، لكننا نؤمن أن في كل تأخير رحمة ، وفي كل منعٍ لطف ، وفي كل ابتلاء حكمة ، فاللهم لا تجعلنا نجزع لما لم نفهم ، و املأ قلوبنا يقينًا بأن عوضك أحنّ و أجمل و أبقى.
أختي اليوم ذكرتني بآية (يا أيها الذين آمنوا إذا قيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا في الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ)
سبحان الكريم، كيف إنك توسع لغيرك في أي مجلس -حتى لو مواصلات-، ويكون الجزاء فسحة وسعة مطلقة في كل ما نطلب الفسحة فيه، سعة في الرزق بالدنيا وفي الآخرة بالجنة