أسعى أن تكون حياتي مثل الشكل الأول للصباح،
بنفس الشعور المتجدد كل يوم رغمًا عن التكرار، بالطهارة ذاتها مهما بلغ سوء الأيام من قبله، اؤمن أن لكل يوم إختلاف يتفرّد به عن غيره وأود أن أعيش وأنا أثني كل لحظة تدفعني للتعلق بشغف الحياة الحقيقي*
من أعظم النعم ..
أن يعطيك الله القوة، لتقف من جديد بعد كل سقوط، نعمة أن تنسى وتعود بحماس للحياة،
تخيل مدى ضعفك دون أن ينتشلك الله من الهموم والإحباط! لكنه سبحانه كلما اقترب وقودنا من النفاذ أسعفنا برحمته، وأمدنا بالطاقة الكافية واللازمة لنتجدد ونتغير للأفضل ونواصل المسير*