@b_we50@aljhani_345@x_uae71 الله يعز بلادي عن هالأشكال اما من الزبال ومن ياكل من الزباله فمعروف عن كل شي تتكلموا الى الفسق والفجور في بلادكم عيونكم عنه عميانه ويكفي الرجل الشريف حسام عسيري كيف فضحكم وطبعا هو جنسيته سعودي مب متبلي عليكم
وطنية على طريقة «كل شيء مباح»!
كنا نظن أن اليوم الوطني مناسبة تُرفع فيها الأعلام، وتُستحضر فيها أمجاد الوطن، ويعبّر الناس عن فرحتهم بصورة تليق ببلادهم.
لكن بعض المشاهد الأخيرة قدّمت لنا تعريفًا جديدًا للاحتفال:
كلما زاد الإسفاف، ارتفعت جرعة الوطنية!
مشاهد تجعل المرء يتساءل: هل نحن أمام احتفال بوطن، أم مسابقة مفتوحة لمعرفة من يستطيع تجاوز حدود الذوق العام أكثر؟
والأطرف من ذلك أن بعض أبطال منصات التواصل، وبعد انتهاء حفلة «الفضيلة الجديدة»، يتفرغون لإعطائنا دروسًا في الأخلاق، ويتطاولون على بلادنا وكأنهم قادمون لتوّهم من مؤتمر عالمي للقيم والآداب!
يا للعجب…
نحن والله نستحي أن نرى في بلادنا بعض ما شاهدناه، فكيف بمن يشاهده أمامه ثم يترك كل ذلك، ويحمل هاتفه، ويفتح منصة X، ويبدأ بتوزيع شهادات الأخلاق على الآخرين؟
انتقدوا غيركم كما تشاؤون، ولكن قبل أن تفتحوا نوافذكم لمراقبة بيوت الآخرين، ربما من الحكمة أن ترتبوا البيت أولًا.
فالوطنية ليست صخبًا، ولا تجاوزًا، ولا مشاهد تُبرر تحت عنوان «الفرحة».
وإذا كان هذا هو التطور في مفهوم الاحتفال، فلا نعلم إلى أين ستصل النسخة القادمة…
فقد أصبحنا نخشى أن يحتاج اليوم الوطني مستقبلًا إلى تصنيف عمري قبل المشاهدة!
كل فشل لديكم اسهل طريقه للهروب منه رميه على دول اخرى ونفس الإسطوانه زرع مليشيات وتتبع لدول لتفكيك المملكه وبالأخير المملكه مب قادره على قبيله استحوا شوي على وجوهكم كل نباحكم بالسوشل ميديا وصياحكم بأنه مخطط عليكم كأنه حد منتبهلكم على شو يتأمرون عليكم من فشل الى فشل
الناس ممكن تتأمر على الدول الناجحه في الاقتصاد وفي السياسه ولكن لايمكن ان تتأمر على الدول الفاشله فأصحوا شوي وعيشوا واقعكم بدون أوهام
انتصار الوهم في السوشيال ميديا
الدول حين تُهدَّد تستنفر جيوشها، تجهّز عتادها، وترفع جاهزيتها…
أما في المملكة فالمشهد مختلف؛ إذ يصل الاستنفار — بحسب ما يُتداول — إلى مشاهير السوشيال ميديا، بالضغط والتهديد للمشاركة في «المعركة»!
لا دبابة تتحرك، ولا جبهة تتقدم… المهم أن تتحرك الحسابات، وتشتعل الهاشتاقات، وتبدأ ماكينة صناعة البطولات.
يبدو أن مفهوم النصر قد تطوّر:
إذا عجز الميدان عن تقديم انتصار، فلا مشكلة… يصنعونه على السوشيال ميديا!
بطولات من تغريدات، وانتصارات من هاشتاقات، ومشاهير يتم استنفارهم لصناعة المشهد…
لكن يبقى الميدان وحده هو المكان الذي يكشف الفرق بين الانتصار الحقيقي… وانتصار الوهم.
@aljhani_345 اللهم لك الحمد والشكر بنعمه وفضل كبير والمساحد تصحينا لصلاة الفجر وعيالنا نايمن مطمأنين ولا يسمعوا الصواريخ والرعب والله يعينكم على قبيلة الحوثي وان شاءالله نسمع انكم انتصرتوا حتى ولو بالسوشل ميديا على الاقل