قروية عشقي جدارا والشاي وما قرأتش #الأسود_يليق_بك وما بكتب_اتس_ريننق_كل ما مطرت :)) ..وعدوي اللدود بالحياة كيس البلاستيك ...... اه وع فكرة معيش سمارت فون
الولايات المتحدة اليوم على قدم وساق بسبب الانتهاكات الصارخة ضد محمود خليل، الفلسطيني الحاصل على إقامة دائمة، والذي تم التنكيل به "لجريمة" قيادة المفاوضات بين متظاهري جامعة كولومبيا والإدارة.
فبداية قامت ICE- (وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك) بالقبض عليه وإخفاؤه، وهي غير مخولة بالتعامل مع الحاصلين على إقامة بحسب الأصل.
ذلك علاوة على أنه لم يتهم بارتكاب جريمة واحدة!
ليس ذلك فحسب، بل قامت وزارة الخارجية- والبيت الأبيض- بإصدار أوامر بسحب الإقامة، بل وترحيل، من هم "متعاطفين مع حماس"، الأمر الذي لا يعد غير قانونياً فحسب، بل غير دستورياً.
حصل محمود خليل في أقل من يوم على أكثر من نصف مليون توقيع يطالب بالإفراج عنه كما قام عدد من الساسة والشخصيات العامة بالدفاع عنه وإدانة القرار الفا��ي…
الصهيونية داء يطول الجميع حول العالم.
من ينتهك محمود خليل المدافع عن فلسطين اليوم والمقيم إقامة دائمة، سينتهك أي شخص عبر عن رأي لم يعجب الإدارة الحاكمة ولو كان مواطناً غداً.
الصهيونية تجعل الدول- ليست في أوطاننا فحسب- بل حول العالم ماكينات قمع، ضاربة بالدساتير والحقوق والحريات عرض الحائط.
التغريدة العبرية الأكثر انتشاراً على تويتر الآن وأثارت ضجة إعلامية كبيرة .
كتب إيتمار :"رفضت هذا الصباح الالتحاق بالجيش الإسرائيلي. التجنيد هو خيار سياسي، والانضمام إلى جيش احتلال وقمع وقتل هو جريمة. أنا في طريقى إلى السجن العسكري الآن، ولن أكون متاحاً خلال الأشهر القادمة."
حصلت تلك التغريدة الذي نشرها إسرائيلي على مليون مشاهدة ، ما رأيكم ؟
الفلسطينيون فقط عرفوا أنه لا جدوى من إضاعة الوقت .. و أن هناك حلًا واحدًا اسمه المقاومة .. إنهم يسطرون ملحمة حقيقية ، ولو كان خصمهم غير الإسرائيليين لكتب العالم كفاحهم على النجوم بأقلام من ذهب.
#الأردن#فلسطين
صديقتي آلاء النمر تروي قصة ميلاد طفلتها، وكأنها تروي تفاصيل معجزة وبطولة خيالية..
*ميلاد معجزتي الصغيرة*'
قبل ستة أشهر وتحديداً في الرابع عشر من شهر يناير من ذات العام« عام الحرب والخوف والجوع والنزوح والتشرد والقتل والفقد والدمار ..
كنتُ على موعد لأن أضع مولودتي الجديدة بعيداً عن بيتي المدمر وعن كل أشكال الحياة بما فيها الأمان بينما كنت أعتقد واهمة أني سأضعها بعد انتهاء الحرب!
شهر المخاض وصلته بعدما نزحتُ أحد عشر مرة على الأقل .. قفزت من النوافذ مرة هروباً من طلقات "الكواد"، ومرة تسلقتُ مبنى مدمّر بعدما حاصرتنا دبابات العدو للهروب منها ، وأخرى قطعت مسافة اربع ساعات نزوحا من الغرب شرقاً بعدما باغتتنا آلياته اللعينة
لا بأس
ها أنا أخوض تجربة ميلادها دون أن أهز جزع أي نخلة لأركن تحتها آمنة .. كانت ليلة باردة جداً وماطرة كذلك، ملبدة بالطائرات الحربية، مُضاءة بضربات الصواريخ المتفجرة في سماء مدينتي التي لا تشبه ��لاّ مدن الأشباح المرعبة
بدأ المخاض تمام الساعة العاشرة ليلاً وسط الشارع وبدأ ميلادها في نفس ذات الوقت بعد ا��دقيقة الخامسة تماماً
بدا ميلادها بالمعجزة بعدما أطلقت مولودتي "نِعمة" صرخة الحياة بين يدي أبيها الذي نجح في قص الحبل السُري وإطلاق سراحها لتبدأ رحلتها مع الحياة دون غرفة مخصصة لاستقبالها ولا حتى سرير صمم خصيصاً لها، وبألبسة جهزتها لنا إحدى "الشهيدات" من بقايا معرض ملابس مدمر!
لم ينتهِ الأمر بعد ..
رغماً عن الخطر وقت الليل دبّر لي زوجي سيارة لنقلي إلى مستشفى "الصحابة"، ركبتُ بداخلها وسبقني برفقة أخي نحو المستشفى جرياً على أقدامهما لاستقبالي هناك
سبقني وأعد لي مكاناً مناسباً لاستقبالي ومولودتي لكني تأخرت .. نعم فـ السيارة التي أقلّتني ومولودتي المغطاة بقطعة قماش قد فرغت من "جرة الغاز" بعد قطعها لبضع أمتار فقط
قررتُ أن أكمل الطريق مشياً بأسرع وقت ممكن لكني لا أعرف الطرق هنا وبالأصح لا توجد طرق أصلا لس��كها.. كل الدروب مظلمة ..و لا أرى سوى تلالاّ من الدمار
كان ابن خالتي يتقدمني في الطريق ممسكاً بكشاف صغير ويصرخ بأعلى صوته "من اليمين" وما أن ينحني من درب آخر حتى يعود وينادي "هيني قدامكم ادخلوا شمال" ..
أما عن أمي فقد كانت تنادي بأعلى صوتها "سيارة يا أهل الخير معنا والدة ومولودة" .. وكنت أرد عليها "والله إني قادرة أمشي الحمدلله ما تخافي" بينما يتأرجح معي شيء من بقايا حبل الحياة طوال الطريق مع انسياب دماء الميلاد
يشتد المطر وتنزل رحمات الله علينا دون ريب ... ويهرول ابن خالتي بصغيرتي بعدما خبأها داخل معطفه الشتوي ويطرد من طريقه قطعان كلاب الليل الجائعة ليفتح لنا طر��ق المرور
أخيراً صرخ بأعلى صوته "قربنا نوصل" .. ومع ذلك كان فاعل الخير أسبق بالوصول.. صاحب "مكرو باص" لاحقنا من بعيد ليوصلنا إلى المستشفى .. ركبتُ وظللت أشكر سعيه حتى أنزلت خطواتي أمام المستشفى ��عدما وصلت صغيرتي قبلي بثوان.
استقبلتني على الباب طبيبة قالوا لها أني أنجبتُ صغيرتي وأنا في الطريق.. سألتنا (انا واختي التي اشتد بكاؤها خوفاً عليّ) "مين الوالدة فيكم؟ "
أجبتُها بكل هدوء وابتسامة واسعة كبيرة عميقة "أنا الحمدلله"، "طيب وانتي ليش منفخة من العياط" سألت أختي، أجبتها أيضاً أنا "أختي خايفة عليّ وأنا طول الطريق بحكيلها إني بخير الحمدلله"، ابتسمت الطبيبة وأكملت لي رحلة الميلاد العحيبة لانتزاع الخلاصة من جوفي.
احتفظت الطبيبة بما حصل حتى الصباح، وما أن ودعتها سألتني بقولها "بدي أعرف سر ابتسامتك وانتي جاية من طريق مخيفة والدنيا مرعبة ومش عارفة مصير ب��تك"، استعدت ذات الابتسامة وأخبرتها "لأني شفت رحمة ربنا بعنيا ومسكتها بإيدي، رحمة ربنا تُرى بالعين المجردة يا دكتورة الحمدلله.."
أما عن أعجب ما رُزقت لحظتها، فابنة خالتي التي ما قطعتني من فيض دعواتها وخوفها علي بعدما وقع قصف قريب منا ، كانت قد خبأت بعض حبات البرتقال المقطوفة من شجرة أرض مجاورة بعد مراقبتها لها جيداً، حبات البرتقال المنوي عصرها لأكثر من عشرين شخصاً آثرت صاحبتهم على جعل هذه الحبات عصيراً ثميناً نادراً لأجلي، كانت المرة الأولى والأخيرة على الإطلاق التي أشرب فيها عصيراً طبيعياً!
أنجبتُ صغيرتي في مرحلة العدم، جوع يفتك بالأطفال ، كان ربع رغيف صغير نصيب يومنا الطويل، ومع ذلك خبأ لي زوجي في حقيبة الميلاد "علبة حلاوة صغيرة"،رغم انعدامها من كل الأسواق، كنت أُفتش عنها كل مرة لأتأكد من وجودها حقاً، وحتى ذلك اليوم أخذت أنفاسي من عمقها وبدأت بأول ملعقة وكلي دهشة من رزقي المخبأ
داخل ذات المستشفى (ليس لها نصيب من اسمها) نصفُ قاطنيها نازحين والنصف الآخر نساء أوجعهن مخاض الميلاد، فتشت أختي باحثة عن مشروب ساخن أيا كان نوعه (شاي قهوة نس كافيه) ليحظى جسد زوجي وأخي بشيء من الدفئ، بعدما ��غتسلوا بمياه المطر
⚠️..
القصة المزلزلة والتي تجاهلها العالم هي قصة محمد المصاب بمتلازمة داون.
الجيش الاسرائيلي اطلق عليه كلب بوليسي حتى قتله ونهش لحمه وهو حـي .. هذه هي القصة.
تحدثوا عنه واجعلوا العالم يعرف هذه الجريمة.
أحمد حسن الزعبي
إبن الأردن البار، سنبلة حوران الطاهرة، ضمير الكادحين ، الحريص على وطنه ، رعاك الله وفك كربك ، ستبقى في ضمير الأردنيين لأنك أحد أيقونات الأردن.
بن غفير الشاذ عقلياً والمتهم بالارهاب من قبل مؤسسات الكيان يقول منذ تسلمه منصبه كان من أسمى أهدافه تحويل ظروف الأسرى للأسوأ ، هل هذا منطق مسؤول ، هل هذا منطق شخص يعرف معنى الانسانية ، هل قرأ مواثيق جنيف ، هل يسمع العالم الذي يدعي الديمقراطية والإنسانية ماذا يقول هذا المعتوه وما هي الإجراءات التي يمكن أن يتخذها ضده ،هل قارن بايدن ومن يدعم الكيان مثل قادة ألمانيا فرنسا بريطانيا وغيرهم بين أوضاع الاسرى في سجون الاحتلال والمحتجزين لدى الفصائل في غزة ، لكن يبدوا أن معظم من يدعم دويلة الكيان يلتقي مع بن غفير في كثير من التوجهات ، رغم كل الألم تبقى غزة ��مخيم جنين و نور شمس وبقية النقاط الساخنة في الضفة وصمود الاسرى هي المنارات التي تنير طريق التحرير.
واحدة من الأعراض اليومية للمجاعة، أننا لا نستطيع النوم ليلًا، ليس لأن بطوننا خاوية فحسب، بل أننا نشرب يوميا مياه غير صالحة، وغير صحية، فتظهر الأعراض على هيئة آلام في الأمعاء وغيرها.
نحن نعيش في وسط بيئة حرب تفتقر لأدنى مقومات الحياة، قرابة 270 يومًا على الإبادة ونحن نتقلب بين بيوم ويوم من وجع إلى آخر ومن مأساة إلى مأساة أكبر.
هذا الوجع والألم والشكوى والنداء، ليس من إسماعيل وحده، بل من كل إنسان في #غزة يصارع البقاء!
#غزه_تموت_جوعاً
وكبرت زينة، زينة الحياة والقلب ::
في بداية الحرب ومنذ اليوم الأول نزحت ابنتي زينة ووالدتها قصرا بعد قصف البناية التي نتواجد بها، لم ألتق بهم منذ ذلك اليوم، وكانت قد بدأت تدرك من هم حولها، كانت تعانقني هي البكر وطفلتي الأولى كنت فرحًا بها كثيرا في تلك اللحظات، بدأت أحبها على مشارف العام.
في تلك الأيام كانت تحبوا وتزحف وتنطق بعض الحروف من كلمة بابا، لكنها كانت تلفتني بحركاتها كنت سعيدا في كل لحظة تكبر ��ها زينة أمام عيني، وجمعيكم يعلم جمال البيت حين تتواجد فيه طفلة.
مع الحرب، بدأ الحزن يجتاح قلبي، زينة بعدت وسط أجواء من الخوف والرعب من سيعيش أو من سيبقى مشاعر متضاربة كعدد الغارات الجنونية التي تسقط في كل لحظة، لم يكن التواصل مع زوجتي كأي تواصل فهي تعاني كغيرها لا يوجد كهرباء لا يوجد في الهاتف شحنات، الاتصالات مقطوعة في منطقة السكن بسبب تدمير قوات الاحتلال الشبكة.
انقطع الاتصال مع زوجتي 3 أشهر، وفي كل لحظة القلب والعقل ليس في مكانهما هما حيث تتواجد زينة وأمها، في كل غارة تسقط هناك أجرى اتصالات لمن الغارة اترقب كل خبر حتى أطمئن، هذه الأيام ليست كأي يوم كل يوم يساوي سنة.
قسوة الظروف كانت أشد من كل المشاعر، لكن نحن بشر، اجتمع النزوح والجوع، والقصف، وأهمية الرسالة وواجب تأديتها في التغطية، ما لبثت زينة حتى بدأت تنادي خلال مشاهدتها لي على الشاشة بكلمة "بابا" عرفتني، عرفت من أكون، الشعور كان رائع لكنه لم يستمر.
طالت الأيام هذه 9 شهور بدأت زينة تركض، تتكلم ، تسأل ، تعرف كل شيء، تسأل وين بابا، صعب الشعور أن زينة بعيدة عني، تكبر دون أراها.
لكن العزاء أننا تركنا كل شيء في سبيل هذا الطريق وهذه الرسالة، ولعل الله يعيد لنا الأمان وتعود زينة ويعود كل غائب ويلتقي الأحبة.
وقف خطيبا بين غثاء السيل حدثهم عن اللاشيء في خطبة صماء تصلح لفقاعاتهم المتهالكة ثم اختتمها بالدعاء لفاجر مجرم من على منبر رسول الله مشهد هزلي هزيل زائف ��احياة فيه ولن ينجو به أحد ولم يعد يبهرني كما كان تغيرت قناعاتي ولم أعد أرى الفخر في هذا العدد الهائل وغدوت أبحث عنه في حفرة نفق