سمح ليا ا خونا و لكن راه مقدرتش نصبر و انا كنشوف ختك بهاد المنظر طالعة من لبحر
جات عندي لاطونطت بغات راكيطات باش تقصر
ملي سالات و رجعاتهم ليا دخلتها و سديت
خليتها بحوايجها و شرگتهم ليها و نزلت كنزلكو فيها فكاع تقابي و هي كتلوا بحر الزب تحت مني حتا سخفات و راس لاخر جبتو علا وجها