شطحة
لا خيرَ في حشدٍ أنت قائدهُ
فالحشد حشدُ الشعب والوطنِ
ولا خير في جمع أنت آخذه
نحو الشؤم والنحسِ والمحنِ
وفي الحشدِ جند أنت ظالمهم
ففيهم كل تقي نقي طاهر حسنِ
فاترك الحشد للاخيار والدرر
كي يُطفئ الشر كالاضغان والفتن
لماذا يرفضون ؟
ببساطة، هل المتمسكون بالسلاح خارج إطار الدولة، همّهم رفعة الوطن والدين؟
فكّر معي بالأسباب التالية:
1. التحاق المقاتلين بالدولة، يعني تحررهم مالياً وإدارياً من سطوة زعمائهم السابقين، الذين لا سلطة لديهم على المقاتلين غير ابتزازهم بموضوع الرواتب والتعيين.
2. التحاق المقاتلين بالدولة، تعني اختفاء الاف الاسماء الوهمية التي يتقاضى رواتبها زعماؤهم السابقين والتي تبلغ مئات الملايين شهريا.
3. التحاق المقاتلين بالدولة، وخدمتهم للعلم العراقي فقط، تعني إنهاء استخدامهم كأصوات انتخابية موسمية لصالح زعمائهم.
4. التحاق المقاتلين بالدولة، تعني انهاء الثقل السياسي لكل متاجر بدماء شهدائهم وعوائلهم، وبالتالي اختفاء هؤلاء المتاجرين من الساحة نهائيا.
5. التحاق المقاتلين بالدولة، تعني عدم إمكانية زعمائهم لاستخدامهم في ابتزاز وزارات ودوائر الدولة والاستحواذ على المشاريع لصاحب الزعيم وحاشيته.
6. فقدان الأموال، يعني تسريح عشرات الكلاب السائبة في الإعلام، التي تعتاش على أموال السحت المأخوذة بإسم المقاتلين، بالتالي الهيستيريا التي أصابتهم مبررة وطبيعية.
أخيراً، لو كان السيد مقتدى الصدر مثلهم، فلماذا لم يفكر بكل ما تقدَّم؟
ملحوظة:
بعض الذين سيلتحقون، ليس حبّاً بالعراق ولا إيماناً بالدولة، ولكن سعياً لملك الري، الذي لن ينالوه وإن أشرقت الشمسُ من مغرِبِها.
#سرايا_السلام_الظافرة
#شكرا_سماحة_السيد