رغم منع الاحتلال تصوير قطاع غزة من الجو لإخفاء الحقيقة عن العالم
إحدى القنوات الأجنبية استطاعت توثيق حجم الدمار في قطاع غزة
مدينة كاملة تحولت إلى رماد.. محرقة
لا أعتقد أن البشرية منذ خُلق آدم عليه السلام شهدت جريمة أكثر بشاعةً من هذه،
خلال حرب الإبادة قبل عامين..
أجبر الجيش الإسرائيلي الأطباء على ترك الأطفال الخدج وإخلاء المستشفى، ثم قاموا بقطع الكهرباء عنهم، مما أدى إلى مقتلهم جميعاً على الفور
وبعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من المستشفى وجدّ الأطباء جثث الأطفال متحللة بالكامل في مشهد سوداوي من الخيانه نسيانه.
ثم يقولون بأن الفلسطيني هو من يبدأ الحروب وهو من يُعيث الأرض فسادًا، ولم يُدركوا أنّ كل هذه المقاومة لأجل التخلّص من أقذر المخلوقات على هذه الأرض ..
فوالله من يُهاتر بقوله أن المقاومة هي من بدأت، لم يكن ليقل ذلك لو أنّ أحدًا من عائلته كان بهذا الموقف ..
مستوطن اسرائيلي قام بضرب مُسن فلسطيني أعزل بوحشية كبيرة ثم تعصيب عينيه واختطافه وكل هذا حدث بحماية الجيش الاسرائيلي
هم يخشون الكاميرا، ولهذا يجب فضحهم أمام العالم أجمع.
مشهد يجب أن يراه العالم أجمع
لحظة انهيار طفل فلسطيني بالبكاء والرعب بعد قيام جنود من جيش الاحتلال باعتقاله بلا سبب، فقط لمجرد الارهاب
ولمن لا يعلم.. هناك أكثر من 400 طفل فلسطيني (قاصر أقل من 18 عام) في السجون الإسرائيلية!
هؤلاء أخوة إثنان من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كانوا ذاهبين للحصول على بعض الطحين لعائلاتهم في وقت المجاعة العام الماضي
قام جندي اسرائيلي بقنصهم بشكل مباشر فوق بعضهم البعض بهذا الشكل المأساوي
جريمة تاريخية، لا يجب أن ينساها العالم.
لا تنسى ولا تسامح
قام جنود إسرائيليون باغتصاب جماعي وحشي لمعتقل فلسطيني أمام الكاميرا في معتقل سديه تيمان. عانت الضحية من ثقب في الأمعاء، وتمزق في الشرج، وكسور في الأضلاع. ومع ذلك، تصف وكالة أسوشيتد برس الحادثة بأنها مجرد "اعتداء جنسي مزعوم". إن التغطية الإعلامية التي تخفي فظائع إسرائيل مقيتة، ومنحرفة، ومثيرة للاشمئزاز.
في مشهد يهز الضمير الإنساني، وثقت الكاميرا لحظات
احتضار طفل فلسطيني بعد أن استهدفه قناص إسرائيلي بدم بارد.
الطفل ينزف ببطء، وحده، دون أن يُسمح لأحد بإنقاذه...
صرخة البراءة التي خنقت أمام صمت العالم.
كم من الأطفال يجب أن يسقطوا حتى يتحرك الضمير؟