وولا حخش في موضوع غرف الطوارئ والمتطوعين الضاقوا الويل من الحرب والمطاردة والاستهداف العوير المستفز الجاي من كل النواحي (including "السلطات الرسمية")
وديل ضحوا بكل شي عشان خاطر المواطن الزيهم وولا طالبين شكر ولا جزاء ولا صفقة، actually طالبين بس يسيبوهم في حالهم
For the record
مافي زول زعلان من الشباب ديل عشان دايرين يعملوا عمل خير، بالعكس الحمد لله وربنا يوفقهم
لكن لو فاكرين انو لازم يقعدوا مع البرهان عشان ينجزوا مشروع زي العملوه ده، نبقى كلنا طراطير.
الناس لها قرابة ال٤ سنين (واكتر) شغالة في خدمة المواطن IN SPITE OF الدولة وعوارضها
nothing humbles you more than realizing how many things you once prayed for are now a part of your normal life, and you barely even notice them anymore.
لن تعرف ناسك بحق إلا مع وحشة الترحال وتبدل الأحوال وهجير الدروب واشتداد الكروب، من نزاهة بطانتهم، وحصافة عقولهم، ورأفة قلوبهم، وريث خُطاهم، وسعة صدورهم، وطول صبرهم وذلك فضل الله يأتيه من يشاء.