هل جربت أن تجلس مع إنسان ذو ثقافة وثرثار؟
يصادف أنه ذكي في كل مجال، اجتماعي وعاطفي واقتصادي، الساعه معه مثل الدقيقة من خفتها،
لهجته حلوه ويخالطها بالفصحى، فلسفته ساحرة ولغة جسده تعبر عنه قبل لسانه، في كل مرة تجلس معه تتعلم درس، شعور، وفك��ة، الجلسة معه تُشترى فعلاً.
مرثيتي في حضرة صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله
أُطالع في الوجوهِ، ولا أراكَ
ويؤلمني القصيدُ، وقد رثاكا
وفي قطرٍ يعمُّ الحزنُ تُرباً
غدا ذهباً بما صنعَت يداكا
وفي الوطنِ الكبيرِ بكاكَ شعبٌ
تُباحُ لهُ الدّموعُ إذا بكاكَ
وقد أوفيتَ عهداً لم نجدهُ
بِمُقتصرِ بذلكَ، أو بذاكَ
وقد وحّدتَ أقطاراً تشظّت
ولم يسعَ لوحدتِها سواكا
فما من محن��ٍ، وعظيمِ كربٍ
وما مِن مُفجعِ إلاّ عَناكا
وما داهٍ بأرضِ العُربِ إلاّ
على عَجلٍ أيا أبتِ دهاكا
بلغتَ من الطّموحِ مقامَ نجمٍ
وسهّلتَ العبورَ لمَن تلاكا
و أمشيتَ الشّبابَ على طريقٍ
مشَت زهواً، وقد تبعَت خُطاكَ
و أرسيتَ الدّعائمَ لاقتصادٍ
و روّيتَ الحداثةَ من نُهاكا
و جُدتَ بنقلةٍ كانت فتيلاً
لنهضةِ دوحةٍ سكنَت رؤاكا
جعلتَ لها بكلِّ الأرضِ شأناً
فَـ برَّت بالأمانةِ مُقلتاكا
أميرٌ، والدٌ، سندٌ، حكيمٌ
تركتَ بكلِّ مفخرةٍ صَداكا
رفعتَ اسمَ البلادِ بكلِّ ساحٍ
وما ناءَت بحِملِكَ مِعصماكا
وكنتَ أباً لكلِّ ابنٍ، وضيفٍ
يلوذُ بكلِّ أمنٍ في ح��ماكا
فما مِن محنةٍ إلاّ تولّت
إذا غطّى افترارُ السّعدِ فاكَ
كفاكَ بأن جُعِلتَ لنا ضياءً
فما دُ��نا نسيرُ على هُداكا
فلسطينُ التي لم تألُ جَهداً
لنُصرتِها، ولم تقطع رَجاكا
نعاكَ الفجرُ، والإصباحُ فيها
وكلُّ سخينةٍ ذُرفَت هناكَ
بـِ غزّةَ كلُّ طاهرةٍ، وطفلٍ
وكلُّ مقاومٍ حُرٍّ نَعاكا
وقد أعمرتَ بلداناً بحبٍّ
وكنتَ المُستجيبَ لِمَن دعاكا
ألا يا والدي في الدّوحِ حزنٌ
كميدٌ ما وفاكَ، وما كفاكا
وشعبُكَ حارَ في شعرٍ، ونثرٍ
وقد ضاقَ الفصيحُ بمستواكا
فلو تُهدى السّنينُ لما تأنّى
ولو تُفدى الجهابدُ لافتداكا
ولكنّ الفنى، والموتَ حقٌّ
سيأتي للأنامِ كما أتاكا
فما من حيلةٍ إلاّ دعاءٌ
بأن تهمي الغيوثُ على ثراكا
وأن تسقي ترابَكَ مغدقاتٌ
وأن تُسقى الرّحيقَ إذا سقاكا
جُزيتَ الخيرَ عن قطري، وأرضي
وعنّا اللّهُ بالحسنى جَزاكا
وبالرّحماتِ في جَناتٍ خُلدٍ
ألا يا والد "الدّوحة" غشاكا .....
ابنك/ محمد الهاشمي
من يتأمل فالوجيه المنيفه
يدري بإن الفقد ومكابده صعب
يوم أنتقل لله حمد بن خليفه
��ن أنتقل لله معه كامل الشعب
اللهم اغفر للأمير الوالد وارحمه وأكرم نزله ووسع مدخله
#الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني
#الامير_الوالد_في_ذمة_الله
في كل عيد إللي يقول" عاش حبيبك " كان يدرك فعلاً أن المعيشة في ظلّ الأحبة هذي هي طراة الحياة
لذلك حبّيت أعايدكم بـ " عاد عيدكم وعاش حبيبكم"
وجعلكم تعيدونه أعوام عديدة وأزمنة مديدة بخير وعافيه وبظلّ من تحبون
عندي شخص اقل ما يُقال عنه
ضلع من ضلوع صدري وقلبي الثاني
وينطبق عليه هالبيت :
وتراك الفارق اللي مايجي مثلك ولا شرواك
أنا وياك عشت أغلى سنين العمر واجملها
أحب استسقاء البدو عند��ا يغلبهم الشوق لمن يحبون فلا تعبير أكثر كرماً من أن تشتاق لشخص واحد وتتمنى أن يغمر الغيث أرضه كاملةً مثل قول الشاعر
جعل دربٍ مرته خطوة غزالي
ما يجف من المطر سبعين ليله
أو مثل ما قال نايف صقر:
لو للسحايب يا طويل الهدب سوق
شريت لك برقٍ رهيف وسحابة
البدو اختصروا جملة "أخاف عليك" بـ " أحنك"
هذه المفردة شاعرية وفيها إيجاز وبلاغة لغوية عجيبة
وقالوا فيها
معي منك جرح وسم بالله عليه وداو
أداريك وأحنك من اثمه ومشروهه
وأيضاً
أحنك من الوداع ومن جووح الوداع
مثل ما أحن الرفيق الطيب من الردى
فيه نوع من الاحترام يُسمى "احترام الألم" وهو الانحراف بالحديث لمسارٍ آخر حتى لا يتحدث الشخص عن ما فقده
من شيمته يقطع عليك التفاصيل
مـا وده يقلـب عليك المواجع
مثل لما يسولف عليك سالفه عن شي فاقده لكنك تقطعها أو تطمر جزء منها ماودك تنثر على جرحه ملح
نوع النبل هذا يأسرني
فلا تعبير أرقى من أن تُشبَّه طفلةٌ بكنزٍ لا يُستخرج إلا بالصبر، ولا يُهدى إلا لمن يعرف قدره ولا كرم أعذب من أن تُشبَّه صغيرةٌ بلؤلؤةٍ تُغني صاحبها عن كنوز الأرض.
أحبُّ ما كان العربُ يسمّون به أولادهم إذا أرادوا للاسم معنى يلمع في القلب، وكانوا إذا رأَوا في المولودة نورًا خفيفًا يشبه بريق اللؤلؤ سمّوها دانة�� كأنهم يودّعون في اسمها وعدَ البحر وكرمَه.
٦ ديسمبر ٢٠٢٥
أحبُّ ما كان العربُ يسمّون به أولادهم إذا أرادوا للاسم معنى يلمع في القلب، وكانوا إذا رأَوا في المولودة نورًا خفيفًا يشبه بريق اللؤلؤ سمّوها دانة؛ كأنهم يودّعون في اسمها وعدَ البحر وكرمَه.
٦ ديسمبر ٢٠٢٥
عبدالرحمن بن جزا قال متأمّلاً بيته العذب جدًا:
ما ندري يمكن : الصدفه تجمعنا مع الايام
ورى ما ننتظرها ؟وش ورانا ؟ما ورانا شي !
لكن بعد ما طال عليه انتظاره والفرصة استحالت رجع وقال :
أي فرصه تسمح إنك تلتقي بي ؟ إغتنمها
ما ورانا إلا القبور اللي ماندري وش وراها.
هناك مايسمى بالأرزاق المنسية مثل:
سكينة الرُوح و صحة الجسد، دعوة الوالدين و لقاء مُحب، وجود أخ و ضحكة طفل، صديق صالح و صلاح نفس و صلاة في وقتها و عين ترى و لسان ينطق و نوم هنيء والعافية نعيم مُترف فالحمد لله دائمًا و أبداً.