من المضحك حقًا أن بعض المغردين السعوديين لم يتركوا شاردةً ولا واردةً إلا وأقحموا فيها اسم الإمارات، حتى وصل بهم الأمر إلى مقارنة جبلٍ خلقه الله ببرجٍ بناه الإنسان .
أي منطق هذا ؟ وهل أصبح التفوق يُقاس بمقارنة الجبال بالأبراج ؟ أم أن المهم هو إقحام اسم الإمارات بأي طريقة ؟
صراحةً، من الصعب أن تجد في أي مكان هذا القدر من الانشغال بدولة أخرى .
فبدل أن ينشغلوا بما ينفعهم، أصبحوا يطاردون اسم الإمارات في كل خبر، وكل إنجاز، وكل مناسبة، حتى في أمور لا يوجد بينها أي وجه للمقارنة .
لو كان الهدف فعلًا المقارنة، لقارنوا الأبراج بالأبراج، أو الجبال بالجبال .
لكن الحقيقة أوضح من أن تُخفى؛ فالإمارات أصبحت حاضرة في أذهان بعض المغردين أكثر من أي شيء آخر، حتى صار اسمها يُزج به في كل مناسبة، مهما كانت بعيدة عن المنطق .
المشكلة ليست في جبل أُحد، فهو جبل مبارك نحبه ونجله، وإنما في عقلية تبحث ليلًا ونهارًا عن أي وسيلة لتقليل شأن الإمارات، فتخرج بمقارنات لا قيمة لها إلا عند أصحابها .
واللافت أن الإمارات تمضي كل يوم في مشروع جديد، أو إنجاز جديد، أو حضور دولي جديد، بينما لا يكاد يمر يوم إلا وتخرج موجة جديدة من التغريدات المسيئة ومحاولات الانتقاص .
وهذا وحده يكشف أين تُصرف الجهود، ومنشغلٌ بمن، ومن يلهث خلف الآخر .
ومن يثق ببلده ومنجزاته لا يحتاج إلى مطاردة غيره، ولا إلى إقحام اسمه في كل صغيرة وكبيرة .
أما من يجعل الإمارات حاضرة في كل تغريدة وكل مقارنة، فهو يقدم بنفسه أكبر دليل على المكانة التي تحتلها الإمارات في ذهنه .
الإمارات أكبر من أن تنال منها مقارنات عبثية، وأكبر من أن تهتز بضجيج وسائل التواصل .
فالوقائع تُكتب بالإنجاز، لا بالضجيج، والتاريخ يحفظ ما تبنيه الدول، لا ما يكتبه أصحاب المقارنات المفتعلة .
وأخيرًا … إلى المغردين السعوديين :
اتركوا الإمارات لأهلها، ووجّهوا جهدكم إلى مناقشة قضايا بلدكم .
ناقشوا البطالة والفقر، وناقشوا المشاريع المتعثرة، وعن أسباب تأخر بعض المشاريع الكبرى، وعن فرص العمل، وناقشوا التحديات الاقتصادية، واسألوا عن أسباب تأخر بعض المشاريع التي أُعلن عنها، وعن كل ما يهم المواطن في حياته اليومية .
أما أن تجعلوا الإمارات محور كل تغريدة، وكل مقارنة، وكل محاولة للتقليل، فهذا لا يرفع من شأنكم، ولا ينتقص من شأن الإمارات، بل يكشف فقط أين تتجه اهتماماتكم، ومن الذي يشغل تفكيركم صباحًا ومساءً .
#لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪
المنتمي للإخوان ظاهرة غريبة جدًا يتم تربيهم في حظيرة التبعية منذ الصغر، وحين ينضجون يُدفع بهم لتصدر المشهد. يهاجمون كل ما هو غير إخواني، ويحرّضون الناس على التهلكة، ثم يستغلون تلك المآسي في مهاجمة الأنظمة من أجل كم مقطع. وأبو تريكة يعد مثالاً على هذه الظاهرة.
تخيلوا هذا الاخونجي القذر وصل به الحال الى ان يطعن بشرف الصحابي مصعب بن عمير رضي الله عنه ويصفه بالتخنث هذا ويش ترك للرافضة لعنهم الله المصيبة ولا اخونجي كويتي وغير كويتي رد عليه او غضب لعرض الصحابة ولا محامي إخونجي رفع عليه قضية !اتمني ان يكون عرف الكل خبث ونجاسة الاخونج