@AbdelkawySalama معقولة ياسلامونتي مش أي راحم حد ولا أي مجال سلم منك كده؟ وتيجي منك انت حتي الناس هنا بتقولك هو انت نصرت غزة في ايه يعني اصلا؟😲🤔
ده غير بيسألوك عن حاجات ناس راحت حاجاتهم ليك وشكلك نسيت ترجعهم بنفكرك بس حتي المرحوم نطق بيقولك ما ترد ياعم علينا راحوا فين🤣🤔😲🤭🫣
@AbdelkawySalama يابن الأحبة ، في الوقت اللي صلاح اتبرع فيه صلاح بملايين لغزة سرقت أنت وأصدقاءك مئات الٱلاف من التبرعات .
أنا نفسي أفهم بس إنتوا إيه ؟؟ شياطين ؟؟ ولاد وزغة وجايين من نطفة طائر الواق واق ؟
يا راجل يا عرررر..ص يابن الأحبة يا أفاق .. رباط جزمة صلاح برقبة مليون واحد زيك يا حـــ,,رامي
@AbdelkawySalama وهل لك عين ايها اللص الوضيع أن تتهم اللاعب الدولى المحترف محمد صلاح بعدم نصرة غزه
ليتك ايها اللص الوضيع فعلت واحد على عشرة مما فعله صلاح للتبرع لصالح سكان غزه
ولكن
ما كنتم ستغتالون الرجل لو كان دفع قيمة التبرعات لكم لسرقتها كعادتكم
هذا بيت القصيد
الرقص على دماء الابرياء مهنتكم
@AbdelkawySalama ماهو من كتر نصر الإخوان لغزة جات أرض
يا شوية نصابين
محمد صلاح اشرف منك ومن جماعة الخرفان يا مرتزقة
اسمع أهل غزة قالوا ايه عليكم يا عملاء
أوهام الفرعونية: كيف يُعمي الشعور بالدونية شعباً بأكمله
ليس هناك أمة في التاريخ الحديث تمارس عملية «سرقة المجد» بمثل هذا الإتقان والإلحاح الذي يمارسه المصريون المعاصرون مع حضارة وادي النيل القديمة. يُرددون في المدارس والإعلام والخطاب السياسي عبارة «نحن أصحاب أقدم حضارة في التاريخ» كأنها تعويذة سحرية تُطرد بها شبح الحاضر المُزري. لكن ما لا ��ُقال بصوت عالٍ هو أن هذه الحضارة التي يتباهون بها لم تكن مصرية بالمعنى العرقي أو الثقافي الذي يتخيلونه بل كانت حضارة كوشية–نوبية سوداء، نشأت في أعالي النيل وهبطت شمالاً، تماماً كما يهبط النهر نفسه.
العلم اليوم لم يعد يترك مجالاً للجدل. الآثار في النوبة السفلى (نبتة، كرمة، مروي ، وادي حلفا) أقدم وأضخم في مراحل كثيرة من نظيراتها في منف أو طيبة. التحاليل الجينية (من دراسات 2017 إلى 2024) تؤكد أن باني الأهرام كان أقرب إلى شعوب القرن الأفريقي والسودان الحالي منه إلى المصري اليوم. حتى رموز الملكية الفرعونية – التاج المزدوج، العصا والمذبة، اللحية المستعارة، اسم «خع-رع – كلها مستمدة من مملكة كوش ومنطقة بونت (إثيوبيا وإريتريا والصومال قديماً).
لكن لماذا يُصر المصري المعاصر على نسبة كل هذا المجد إلى نفسه رغم وضوح الحقائق؟
الجواب يكمن في واحدة من أعمق عقد النقص الجماعية في التاريخ الحديث. شعب خضع لثلاثين قرناً من الاحتلال المتواصل – من الهكسوس إلى الحيثيين فالليبيين فالآشوريين فالفرس فالإغريق فالرومان فالعرب فالمماليك فالعثمانيين فالفرنسيين والإنجليز والهنود – وجد نفسه في القرن العشرين بلا هوية واضحة فتشبث بالشيء الوحيد الذي يمنحه إحساساً بالعلو "أطلال حضارة لم يعد له فيها قطرة دم واحدة"
فصار الادعاء بـ«الفرعونية» تعويضاً نفسياً عن الشعور المزمن بالدونية أمام الغرب، وأ��ام العرب الخليجيين بل وحتى أمام الأفارقة السود الذين يُنظر إليهم بازدراء علني رغم أنهم – هم بالذات – الأقرب وراثياً إلى أصحاب الأهرام الحقيقيين.
وهنا تكمن المفارقة المؤلمة: كلما ازداد ال��صري المعاصر شعوراً بالدونية، ازداد تمسكاً بأكذوبة الأصل الفرعوني، وازداد عداءً للأفارقة السود الذين يذكّرونه بحقيقته التي يهرب منها.
والأدهى أن هذا الشعب الذي يجمع – بسبب خليطه التاريخي الطويل – تقريباً كل عيوب البشرية وأمراضها النفسية والاجتماعية، يمارس عملية إسقاط عجيبة: ينسب الفساد والكذب والنفاق والغش والخيانة والجبن إلى «الآخرين دائماً، بينما يرى نفسه ضحية بريئة أبد الدهر. يلعن «الغزاة» الذين «دمروا مصر» وهو نفسه نتاج هؤلاء الغزاة فقط، يسب الأسود «المتخلف» وهو ينحدر من أجدادهم مباشرة، يحتقر «العرب البدو» ويتكلم بلغتهم ويدين بدينهم.
إنها عملية هروب جماعي مُرَكَّبة: الهروب من الحاضر بالاختباء في ماضٍ ليس ماضيه، والهروب من الذات بنسب كل عيب فيها إلى الآخرين.
لكن التاريخ لا يرحم المُزيِّفين. سيأتي يوم تُكتب فيه كتب التاريخ الحقيقية أن الحضارة التي تُسمى «��صرية القديمة كانت في جوهرها حضارة سوداء كوشية–حبشية، انتقلت من هضبة إثيوبيا والسودان إلى دلتا النيل، ثم طوّرها خليط من الشعوب على مدى آلاف السنين، وأن المصريين المعاصرين ليسوا سوى آخر حلقات هذا الخليط، لا أصحابه الأصليين ولا ورثته الشرعيين.
وحينذاك، لن ينفع لا أوهام الفرعونية ولا صراخ القومجية. ستبقى الأهرام صامتة كما كانت دائماً، تشهد على مجد لم يعد لأحد، وتُذكّر الجميع – بلا رحمة – أن الكرامة الحقيقية تبنى بالحاضر، لا بالسرقة من الماضي.
من كام يوم كنت كاتبة بوست
بنتقد فيه غياب الأثريين وعلماء المصريات من المشهد الإعلامي لما قريت اعلان ندوة مستضيفة د وسيم السيسي وهو طبيب مسالك ومقدم الندوة برضو طبيب جراح!😳
وهاج وماج عليا الأحباء والأصدقاء واعترضوا على تساؤلي العفوي البرئ وقالوا انه طبيب بشري يعنى يقدر يبحث بشكل علمي افضل والاطباء يعملوا اي حاجة😩
يقوم يشاء السميع العليم موسسة زاهي حواس تعمل صالون ثقافي ويستدعوه د وسيم ضيف🤗
قوم إيه؟🤔
يقر الدكتور وسيم السيسي أنه باحث فقط لكنه غير متخصص في الآثار ... وقال بالنص "انا جرّاح مش عالم آثار" اعترف د وسيم السيسي أن كل ما قاله بهدف حب الاثار وكان عايز رد المتخصصين عليه وتصحيحه وتراجع النهاردة اودام المتخصصين الأثاريين عن اللي قاله عن:
1️⃣-الهرم مصدر للطاقة وحواديت واوهام الفضائيين ودورهم المتخيل عنده، والتزم بكونه مقبرة بحسب الأدلة العلمية.
2️⃣- تراجع عن وجود وادي الملوك الأول ولان مفيش دليل على وجوده
3️⃣- تراجع عن وجود صوم وصلاة وزكاة وحج وليلة قدر فى مصر القديمة.
وبعض الامور الاخرى.
وذكر سيادة الطبيب انها مكانتش اراؤه، لكن أخذها من كتب او حد حكهالوا فى العيادة ورددها فى الإعلام
طبعا دي معلومات مغلوطة عن تاريخ مصر والمفروشات نوقف مهرجان توزيع الألقاب على الجميع، وبعد اعترافاته مفيش داعي للقب عالم مصريات علماء المصريات مكانهم معروف واسماءهم زي الطبل. ود وسيم السيسى عالم فى تخصصه العلمي ومبدع ومبتكر ولكن فى علم المصريات لا يحمل لقب. ولو عايز يتكلم فيه المفروض يدرس أصول هذا العالم في جامعاته، مش عيب. ولحد دا ما يحصل يسب الساحة للمتخصصين وعلماء المصريات الحقيقيين.
نطلع من المشهد دا بإيه؟
لما بنقول الحضارة المصرية سبب للفخر، فدا مش شوفوينية ولا عاطفة جياشة بالإنتماء لحضارة عظيمة نورت العالم، احنا بنقر حقائق تاريخية علمية مثبتة بالأدلة. واحنا مش عايزين غير الحقيقة ولا هيرضي خيالنا تفخيم وتعظيم زائف.
العالم كله بيشوف ويسمع، على الايجيبتولوجي مش محصور علينا، دي الحضارة الوحيدة اللي لها علم منفصل و لها شغوفين بالملايين حول العالم، وبعض من اللي قاله د. وسيم كان فيه مبالغات اثارت سخرية دارسين الإيجيبتولجي برة!!
لا غنى عن المتخصصين في أي مجال، ومينفعش المشهد الإعلامي يكون عشوائي ويساهم في نشر الفوضى عن الحضارة المصرية. اساتذة علوم المصريات والآثار قامات كبيرة وعددهم ك��ان مش قليل، الناس دي أولى تطلع على الشاشة تعلمنا تاريخنا، ودا مع كامل احترامي برضو لدكتور وسيم السيسي وشغفه بالحضارة المصرية ومجهوده البحثي.
#ملحوظة:
الندوة هتتذاع بكرة على قناة صدى البلد.
#شيرين_هلال