جيتك من الشوق اهديك عيوني
وجازيتني بصدٍ جرح اعماقي
جيتك وانا ما ببالي غير لقانا كيف بيكون
لكنك جرحتني جرح
وانا عقب هالجرح شوقي لك يتلاشى يافلان
وانا اوعدك انها اخر مره واخر لقانا كان هاللقى
أي والله إني فقدّتك
والضيّاع اللّي بعد فقدك ماهوب شوي
أشوفك بين طيّات السوالف
وأحبس الدمعه بعيني والهيها
توحشتك
وأحس ان الاراضي تنطوي بي طيّ
عليّك من الرحابه كثر ما صرت أختنق فيّها
ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني.