أحب مقولة التبريزي هذه ودائماً أحب أشاركها وأذكر فيها
"عندما أخبرته أن قلبي من طين سخر مني لأن قلبه من حديد، قريبًا ستمطر.. سيزهر قلبي ويصدأ قلبه."
بتشعرني فيها أن لين قلوبنا وتأثرها فيه فائدة لنا بطرق أو أخرى.
يقول هالشخص : " لقد علّمتُ حبيبتي السابقة كيف تستخدم عيدان الأكل، واليوم هي في شهر العسل في اليابان. أحيانًا نزرع شجرة دون أن نفكر أن شخصًا آخر سيأكل ثمارها. "
من المؤثر جداً كيف نعلّم من نحب تفاصيل صغيرة—كطريقة استخدام عيدان الأكل، أو تذوّق نوع معين من الفن، أو حتى تبني أسلوب تفكير معين—ثم يمضي كلٌّ في طريقه، لتتحول هذه التفاصيل إلى جزء أصيل من هويتهم اليومية التي يعيشونها في فصول حياتهم الجديدة مع أشخاص آخرين وفي أماكن بعيدة.
حقيقة مؤلمة في العلاقات الإنسانية وهي أننا قد نكون أحياناً مجرد "مرحلة تمهيدية" في حياة من نحب، نُعدّهم ليكونوا شركاء أفضل لأشخاص آخرين.
من الاشياء المرعبة
إن الله إذا غضب على عبد من عبادة
تركة لنفسه فهي كفيلة أن " تهلكة"
اللهم لا تكلنا إلى نفسنا طرفة عين اللهم أخرجنا من حولنا إلى حولك وقوتك ومن انكسارنا الى عزك ومن ضيق اختيارنا إلى براح إرادتك
يقال: «مع الشخص المناسب، سوف تقع في حب نفسك أيضًا»
مقولة تنطبق على شريك حياتك، وأصدقائك، ورؤساء عملك أيضاً ..
لأننا لسنا نفس الشخص مع الجميع، بل نتيجة تفاعل ما دائما.
لاحظ كيف يجعلك البعض تفيض بهجة ونور، وكيف ينزع بعضهم منك الحياة✅
ما ادري لو لاحظتوا بس «الصورة الجمعية» عن النجاح عالمياً قاعدة تتغير👀
في الماضي، كان تعريف النجاح واضح جداً
ويذكرنا بالشخص اللي شفناه في أفلام هوليوود:
اللي يركض دائما.. اللي عنده اجتماعات ما توقف
يعيش على القهوة، وما ينام إلا ساعات قليلة
اللي باختصار «ما عنده وقت» وكأن هذا دليل أهميته
في الماضي ..
كانوا يصورون «الانشغال» كأنه وسام
كل ما زادت سرعتك، زاد احترام الناس لك
كان النجاح يقاس بعدد المهام
مو بدرجة الرضا أو السلام
لكن في السنوات الأخيرة
برز شكل مختلف من النجاح
شكل أهدأ .. أبطأ .. وأصدق
صار «الناجح» هو الشخص اللي اختار نفسه
اللي يعيش في اللحظة
اللي ما احترق ولا سمح للحياة تستهلكه
صرنا نتوق لنمط آخر
نسميه الحياة البطيئة SLOW LIFE
أنك تبدأ صباحك على مهل
تقرأ، تمشي، تهدأ، تعيش اللحظة
كأن البطء صار مرادف للحياة الطيبة
لكن لو نغوص أكثر
نكتشف إن هالحياة البطيئة: ترف
مو حق مشاع للجميع
مو الكل يقدر يبطئ
فيه ناس لو بطأوا
تتضاعف المهام .. وتتراكم الفواتير ..
البطء ما زال امتياز privilege
غالبا نكسبه بعد سنوات طويلة من الكد والكرف
فحتى مفهوم النجاح تغير
بس ظل غير متاح بالتساوي
الهدوء صار هدف
بس الوصول له أحيانا يحتاج ضجيج طويل
فالسؤال:
وش يعني لك النجاح في زمن السرعة؟
هل مازال الانشغال والكرف رديف الإنجاز أم التأني والاستغراق باللحظة هو تعريفه الجديد؟ 👀