«أن تكون سنة بلا هفوات، أن ننهض بها وتنهض بنا وأن لا نهدرها في شقّ طريق لا يؤدي بنا إلى وجهتنا الصحيحة
عساها سنة تفيض طمأنينة وحنيّة، عسى حنان أيامها يملأ ملامحنا»
أما الوقارُ ، و وضع الكلامِ في موضعه، و التوسط في تدبير المعيشة ومُسايرةُ الناسِ بالمسالمة؛ فهذه الأخلاق تسمى الرزانة، وهي ضد السخف .
_ ابن حزم الأندلسي
للصداقة معايير كُثر بشكل عام و صح إني أحب الأصحاب كل الأصحاب، لكن صداقاتي القائمة على نهج : "يمدّ لي كفّه لو إن كفّه يعاني / وأمدّ له روحي لو إن روحي حزينة" على قلتها إلا انها أشد متانةً من غيرها، و أغلظها ميثاقًا، و أكثرها دوامًا