حتى الشيعي العلماني في لبنان يشعر بأن السيد حسن نصر الله قائده ويمثله بفخر، بسبب خطاب السيد الذي يجمع ولا يُفرّق، ويستقطب ولا يُنفّر، ويحتوي ولا يستعدي، ذلك الخطاب الذي يُشعر شيعة لبنان بأنهم عائلة واحدة مهددة بالخطر ويجب عليها أن تتحد لمواجهة هذا الخطر مهما اختلفت أفكار أفرادها!