أعجب...
لمن يبخل على زوجته وهو يسمع قول رسول الله ﷺ دينارٌ أنفقْتَهُ في سبيلِ الله ، ودينار أنفقتَهُ في رقَبةٍ ، و دينار تصدقْتَ بِهِ على مسكينٍ ، ودينار أنفقتَهُ على أهلِكَ ، أعظمُهما أجرًا الذي أنفقْتَهُ على أهلك"...
فما دام الدينار الذي تنفقه على أهلك أعظم أجرا فهو أعظم إخلافا، والإخلاف قد يكون مالا من عين ما أنفقت، أو يكون خيرا من المال: صحة وطيب عيش وبركة في العمر والأبناء...
فأنفق بهذه النية، فإن الذي تعامله كريم، واعلمي أيتها المؤمنة أن شكرك لزوجك هو من شكر الله "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" فإذا أردت استزادة النعم فاستزيدي من الشكر، شكر الله وشكر الذي أجرى الله على يديه هذا العطاء...
#وعاشروهن
#الزواج
اهدأ وركز واستمع لهذا الكلام الذي تحتاجه في كل يوم:
صاحب الأهداف العالية لا يتوقف عند من يستفزه.. الفارغ هو الذي يتوقف.
المتحدث في المقطع: الأستاذ المنذر بن آل عبدالله
تذكرت هنا قول الشاعر:
(الهرجة اللي مالها قيد وعقال
لا مرّتك لا تعترض في نحَرها
كم كلمة من كبرها جالها ظلال
ما هزّت شعور الرجال وشعَرها
صد وتغيفل لا تلقّي لها بال
خل الخبول تصرّها في غترها
ما كل رجال يواخذ بما قال
ولاكل شجره ينوكل من ثمرها).
يوافق عيد الفطر لهذا العام (١٤٤٧ھ) يوم الجمعة، ومن صلى العيد لم تجب عليه الجمعة، وإنما تُستحب له؛ (إلا في حق الإمام، فيجب عليه أن يقيم الجمعة).
ومن لم يصلِّ الجمعة لزمه أن يصليها ظهرًا أربع ركعات.
وقد اجتمع في عهد النبي ﷺ العيد والجمعة، فقال ﷺ:
«قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون إن شاء الله».
قال الإمام ابن تيمية:
«لا يُعرف عن الصحابة في ذلك خلاف».
[مجموع الفتاوى (٢٤/٢١١)]
يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر من غروب شمس يوم الثلاثاء (٢٨ رمضان) إلى صلاة العيد.
(ومن كان بداية رمضان عندهم يوم الخميس، فيبدأ وقت إخراج زكاة الفطر من غروب شمس يوم الأربعاء القادم إلى صلاة العيد).
مما يكثر السؤال عنه: السؤال عن زكاة الأراضي
والجواب: أن الأرض لا تجب فيها الزكاة إلا في حالة واحدة فقط وهي: إذا جزم مالكها ببيعها بقصد التجارة والتربح بها في الحال أو في المستقبل، فتجب الزكاة في قيمتها السوقية عند تمام الحول عن كل سنة.
وما عدا ذلك لا تجب في الأرض الزكاة، ومن ذلك:
(١) إذا كان ينوي بناء مسكن أو استراحة عليها أو عقار لتأجيره.
(٢) إذا كان مترددا في نية بيعها للتربح أو البناء عليها.
(٣) إذا كان يريد بيعها لغير غرض التربح، وإنما لأجل سداد دين، أو رغبة عنها ونحو ذلك.
د. أحمد العمر (الاستشاري بمدينة الملك فهد الطبية)
يتحدث عن الفترة الأخيرة من حياة والده فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر (أحد أعلام الدعوة والتعليم بالمملكة) والذي توفي عن عمر يناهز ٨٣ عاماً قبل عشر سنوات.
رحم الله الشيخ عبد الرحمن ورفع درجته
وجعل ما أصابه كفارة ورفعة!🌿
( تدريس #التوحيد بمصر قبل 95 سنة)
رابط مقرر (القرآن الكريم والتهذيب والدين) للمدارس الابتدائية سنة 1930م
السنة الرابعة الابتدائية
المدرس بمدرسة مصر الجديدة.
https://t.co/5FJY6Yz2yE
زيارة المؤرخ راضي الدليمي وبصحبته ابناء عمومته بدر وعبدالمجيد وعبداللطيف وعبدالرحمن وفارس وحمد وعبدالعزيز الدليمي الساعدي
وممثل أهل قطر عبدالعزيز الدليمي إلى الشيخ مفلح المحمدي الساعدي شيخ قبيلة السواعد،بالمدينه المنوره في تاريخ ١٤٤٧/٥/٩هـ وكل الاحترام والتقدير للشيخ مفلح المحمدي
ترجمه حرفية للمنشور ..
تُظهر الأبحاث أن الصيام لمدة 72 ساعة يُعيد بناء جهاز المناعة بالكامل.
كشفت دراسة من جامعة جنوب كاليفورنيا أن الصيام لمدة 72 ساعة يُحفز تجديد الجهاز المناعي بالكامل.
وجد الباحثون أن الصيام لفترات طويلة يُؤدي إلى استنزاف الجسم لمخزونه من الجلوكوز والدهون، مما يُجبره على الدخول في حالة من إزالة السموم والتخلص من الخلايا التالفة.
عند استئناف تناول الطعام بشكل طبيعي، تُنشط الخلايا الجذعية، مما يُؤدي إلى إنتاج خلايا دم بيضاء جديدة وصحية. وقد لوحظ هذا التأثير المُنشط للمناعة لدى كل من الفئران والبشر، وخاصةً لدى مرضى العلاج الكيميائي الذين أظهروا تحسنًا في صحتهم المناعية بعد دورات الصيام.
[فالتر لونغو، كلية ليونارد ديفيس بجامعة جنوب كاليفورنيا]
قال ابن القيم رحمه الله:
«الكُسالى أكثرُ النَّاس همًّا، و غمًّا، و حزنًا، ليس لهم فرحٌ،
و لا سرورٌ، بخلاف أرباب النَّشاط، والجدِّ في العمل . . »
روضة المحبين؛ صـ ٢٥٠
قال ابن القيم رحمه الله إن من أعظم الدعاء:
"اللهُّمَ إني اسألك العزيمة على الرشد والغنيمة من
كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار"
قال الشيخ عبدالرزاق البدر :
«والله ثم والله ثم والله إن أعطاك الله هذه الدعوة
لم يبقَ لك من الخير شيء إلا ونلته وفزت به»..
قال الله تعالى:﴿وآتيناه أهله ومثلهم معهم﴾
الله تعالى يمُنّ على العبد بأكثر مما فقد إذا صبر واحتسب ؛ لأن أيوب عليه السلام وهب اللهُ له أهله ومثلهم؛ فاصبرْ تظفر.
ابن عثيمين رحمه الله