نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
رحلة العام .. وإعجاز التقدير الإلهي
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)
مع انتصاف هذه الليلة، ووفقاً لتوقيت #السعودية، تُعلن عقارب الساعة اكتمال دورة تقويمية كاملة، إيذاناً بأن كوكبنا قد أتم رحلته السنوية المذهلة حول الشمس تامة سالمة.
في هذه اللحظة الفارقة، نكون قد طوينا فترة زمنية بلغ طولها الفعلي نحو 365.25 يوماً.
خلال هذه الرحلة الصامتة، قطعت بنا الأرض مسافة فلكية هائلة تُقدر بـ 940 مليون كم، منطلقة في الفضاء بسرعة مذهلة بلغت نحو 107,226 كم في الساعة (أي أسرع من طائرة الركاب بنحو 120 مرة).
هذا الكوكب الأزرق الفريد، واليتيم في محيط الكون الفسيح، يسبح حاملاً على متنه أثقالاً هائلة؛ محيطات عظيمة، وبحاراً عميقة، وجبالاً ثقيلة، وأنهاراً طويلة، وسهولاً فسيحة .. يحمل فوق أديمه هذا الحِمْل العظيم من الإنس والجان، والحيوان، والنبات والجماد.
ورغم هذا الثقل الهائل، وهذا العالم الذي يموج ويتحرك، لم تتأخر الأرض في جريانها المُقدر ثانية واحدة، ولم تتقدم في دورانها المُحكم قيد أنملة.
لم تنخرم النواميس الكونية الدقيقة، ولم تضطرب القوانين الفيزيائية المُحكمة؛ لأنها تسير وفق معادلات إلهية متقنة التدبير، خلقها ودبرها رب العالمين بحكمة بالغة.
إنه الانضباط الكوني الذي يصدق فيه قول الله سبحانه وتعالى: "الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ" (أي بحساب دقيق، مقدّر، ومنضبط لا يختل).
وهو القائل عز وجل في بيان عظمة هذا النظام: {فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}.
أمام هذه العظمة، يأتي العتاب الإلهي لمن غفل: "أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ".
فسبحان من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وسبحان قيوم السماوات والأرض الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
سبحان من تحدى الخلق بكمال صنعه فقال: "الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ".
فدمتم متدبرين، متأملين، متفكرين في عظمة خلق الله وبديع صنعه مع كل لحظة تمر من أعماركم.
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
أهنئكم بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات.
سائلين المولى سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته نُسكهم وطاعتهم، وأن يديم الأمن والاستقرار على وطننا وشعبنا، وعلى أمتينا الإسلامية والعربية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين.
نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
🕋لو اجتمع الخلق منذُ خُلقوا، وطافوا أجمعين حول الكعبة المشرفة (عشرات المليارات)
كيف سيكون المشهد والمنظر هيبة وعظمة ورهبة؟ .. سيشرق لها الإنسان عجباً،
هذا المشهد التخيلي الآن يحدث‼️
✨مليارات المجرات في السماء تدور وتطوف حول مركز كوني تعبداً واستسلاماً للخالق المالك المدبر،
وهذا المركز لا يعلم عن كُنهه ومكانه إلا هو تعالى،
((وقد)) يكون كوكب الأرض الذي فيه بيته وكعبته، وفوقها مباشرة في السماء السابعة البيت المعمور،
فهل هذان البيتان يمثلان طرفي محور الكون السفلي والعلوي!؟
لا أعلم، ولا أحد يعلم .. فقط الله يعلم (وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)
قال تعالى: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ).
🌀تخيل أن المجرات، والشمس، وعطارد، وزحل، وجبل أحد، والشجر والحجر والزهر، وأنا وأنت، والكون وما يحتويه
كانت بدايتنا (واحدة)‼️ من نقطة أو قل نطفة أو قل بذرة، متناهية في الصغر.
🌀استودع الخالق الجبار العظيم فيها كل الموجودات في الكون،
حتى قدّر ثم قضى أن يولد الكون قبل نحو 13.8 مليار سنة على وجه التقريب.
فكان الكون ومنها الأرض، والإنسان، والنبات، والحيوان، والجماد على مراحل، وفترات متباعدة .. لا يعلم حقيقتها الزمنية إلا الله تعالى، (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا) (قُلْ سِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأ الخَلْقَ).
🌀والعجيب أن مصيرنا كلنا أيضاً واحد،
سنعود إلى النقطة أو النطفة أو البذرة الأولى، بطريقة غاية في الدقة والإعجاز والإحكام (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ)
🌀بعدها يُسدل الستار على النواميس الدنيوية التي تحرك الكون وما فيه الآن، ثم ننتقل إلى النواميس الأخروية التي تُحرك وتنظم ـ بأمر ربها ـ الجنة والنار والتي لا نعلم عن كنهها شيئاً ..
🤲اللهم أمتنا على الإسلام، واجعل مآلنا إلى دار السلام.🤲
قولوا آمين ..
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
الحقيقة ليس لوجودنا تأثير بالمجرة فما بالك بالكون. مع ذلك: يقاتلون بعضهم يتكبرون، يدعون بجهل أبدية الكون، ونفي الخالق، رغم ضعفهم ووجودهم على ذرة غبار صغيرة لولا إنعكاس ضوء الشمس لما رأها أحد.