شيء محير جداً 🤔
أنا من الذين يعانون حتى الآن من التسجيل في منصة #SudaPass. يبدو أن هناك مشكلات فنية وإدارية بالمنصة تحول دون استكمال التسجيل. من خلال محاولاتي لاستكشاف هذه المشكلات، وقفت على حقائق مؤلمة تكشف غياب التنسيق الرقمي.. إليكم التفاصيل 🧵👇 #السودان#خدمات_إلكترونية
أزمة الجوازات:
يبدو صحيحاً أن بعض الجوازات الجديدة الصادرة بعد الحرب لا يمكن التوثيق بها لأن "الشرائح معطلة" لدواعٍ أمنية.
للتأكد، جربت جوازي القديم فنجحت قراءة الشريحة فوراً! (ولكنه منتهي الصلاحية بالطبع).
إن لم أكن أحد أفراد هذه القصة لما صدقتها.
نشأت في أسرة بسيطة، كغيري من أبناء الطبقة العاملة. كان والدي يبذل كل ما يستطيع لتوفير أساسيات الحياة. في ذلك الزمن كان العلاج والتعليم مجانيين، ثم ظهرت رسوم بسيطة للامتحانات… لكنها بالنسبة لنا كانت عبئًا كبيرً
#Sudan: Journalist Muammar Ibrahim has been detained by the Rapid Support Forces in El-Fasher for six months, since October 2025. No independent or verifiable information is available regarding his health, legal status, or conditions of detention. We urge the RSF to immediately release Ibrahim and to ensure his safety and physical well-being. https://t.co/1lg0LeZotc
#FreeMuammar #FreeMuammarIbrahim
الجميل الفاضل @jameilsudan ✍🏽
أضبط.. حالة إبطال لخاصية تفعيل أدوات السلطة
لفتني عجز الجنرال البرھان عن إستكمال ھياكل سلطته الإنقلابية، فيما عدا تعديلات جزئية طفيفة، يَتصنعُ إجراؤها من حين لآخر، كالتي إقتصرت بالأمس علي أربع حقائب وزارية، يتولاھا بالتكليف لا الأصالة وزراء صوريون، لا يتعدي حدود سلطانھم الفعلي، أبعد من بوابات مقارھم بالعاصمة الإدارية المؤقتة "بورتسودان".
المدھش أن ھذا العجز يحدث رغم إستمرار البرھان شكليا في الحكم لنحو ثلاث سنوات، لھذا فھو عجز ربما يستعصي علي التفسير البسيط.
المھم ففي ظني أنه ما كان ينبغي للإسلاميين أن يتمادوا عبر ھذا الإنقلاب وما تبعه من حرب، في توھم إمكانية إسترداد أو إستئناف حكم البلاد، بعد أن مَنّْ الله عليھم، تحت غطاء البرهان في نيل ماتبقي لهم من حظوظ، إستكملوا بها حصة وجودهم في السلطة، لثلاث وثلاثين عاما، إنتھت في العام (2021).
وبالتالي ليترتب علي عدم إعترافھم بإرادة النزع العليا، ولتشبثھم بمظھر مُلكٍ خاوٍ خرج عن أيديهم بالفعل، إدخالھم السودان برمته، في حالة فراغ سلطوي ودستوري شامل، تمثل علي أقل تقدير في عجزھم الفاضح حتي عن تشكيل مجرد حكومة تدير شأن الدولة، بما يؤكد أن سبحانه وتعالي قد أبطل، عند الإسلاميين وقادة إنقلابھم، خاصية تفعيل ادوات السلطة والحكم.
وكما تقول فلسفة "فيثاغورس": أن الأعداد هي علة الكون، وهي الطريق الصحيح لفهمه.
وأن الأرقام وعلاقاتها يمكن أن تفسر أساسيات المعرفة، وأن دمج المحدود باللانهائي يولد كل الكون من زمن وفضاء وحركة.
بإمكاني أن أستنبط من واقع ھذه التجربة الغريبة، أن الإجابة ربما تكمن في علم الأعداد، الذي ينظر إلى الرقم (33)، على أنه رقم قوي وصوفي.
سواء كان ذلك في الأعداد الكلدانية، أو الأعداد ��لكابالية، أو الأعداد عند فيثاغورس، إذ هي جميعها تعطي الرقم (33) قوة عظمي.
كما أنه في علم الأعداد غالبًا ما يُنظر إلى الرقم (33) على أنه رقم عميق وروحي.
لما للرقم من دلالات إستثنائية.
فضلا عما له أيضا من وزنً رمزي دينيً في الإسلام، والمسيحية، واليهودية، والهندوسية، والبوذية.
فالرقم (٣٣) ليس هو مجرد عدد يداوم عليه المسلمون تحميدا، وتسبيحا، وتكبيرا، دبر كل صلاة.
بل هو أيضا وفق مصادر السُنة، العمر الذي سيكون المؤمنون عليه حال دخولهم الجنة.
إذ قال أبو هريرة، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "يدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ جردًا، مُردًا، بيضا، جعادًا، مكحلين، أبناء ثلاثٍ وثلاثين، على خلق آدم, طوله ستون ذراعًا في عرض سبع أذرعٍ".
كما إنه الرقم الذي إرتبط بالإشارة الي "الشمس" و"الجبال"، من وجه عدد مرات الورود في النص القرآني.
وهما بالطبع آيتان كبيرتان من الآيات الكونية.
والي ذلك فقد أشار معنيون بالتأويل، الي أن لفظ "بلي" الوديعة الفطرية بكل إنسان، من عالم الذر، قبل أن يكون شيئا مذكورا، تساوي هي أيضا بح��اب الجُمل، وعلم الحرف، الرقم (٣٣).
في سياق قوله تعالي:
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم، وأشهدهم علي أنفسهم، ألست بربكم، قالوا "بلي" شهدنا، أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين.
ومن المتفّق عليه عند المسيحيين، أن السيد المسيح قد عاش (٣٣) سنة.
حيث أثبت انجيل لوقا أن المسيح بدأ دعوته بعمر الثلاثين، قبل أن يصُلب، بعد ثلاث سنوات من ذلك، وهو إبن (٣٣) عاماً.
وأعتبر القديس توما الأكويني في ذات السياق أن سن الثالثة والثلاثين التي رُفع أو صُلب فيها السيد المسيح تمثل سن الكمال كما ينبغي أن يكون.
وفي فلك ذات الرقم يعتقد أتباع الديانة اليهودية أن ملَك داؤد عليه السلام علي أورشليم القدس إمتد كذلك لثلاث وثلاثين سنة.
وفي منحي مختلف لفت نظري أن علم الرياضيات يقول: أن حساب النسبة المئوية الي الرقم (٣٣)، يؤكد إنه رقم الإمتلاء.
فلو اننا قسمنا (100٪) على (٣) سنحصل على كسر عشري لا نهائي يتك��ر كالتالي: (33.333333٪).
المهم بعيدا عن علمي الرياضيات والحساب، أري أن ليس ثمة إمتلاء، يفوق إمتلاء السودانيين بطاقة مذهلة، هي طاقة الصبر، أنفقوا منھا لأكثر من ثلاثين عاما صبرا علي مِحنٍ يُشيّبُ لِھَولھا الوِلدان.
إذ أن إمتحان الصبر، هو في الحقيقة أصعب وأرفع إمتحان علي الإطلاق.
ولذا فإن من يجتاز مثل هذا الإمتحان الشاق بنجاح، سيجد الله معه لا محالة كهاتين.
وبالطبع فإن الصبر من نوع الإمتحانات التي لا يُلقاها إلا شعبٌ ذو حظٍ عظيم، وشأنٍ بالضرورة عظيم.