نعلنها بوضوح أننا في خندق واحد مع كل من يواجه الغطرسة الأمريكية والصلف الصهيوني. إن الجمهورية الإسلامية، ومن خلفها كل شرفاء العالم، ستخرج من هذه المخاضات أكثر قوة وتماسكاً. وكما كانت إيران سنداً للعراق في معاركه ضد الإرهاب، فإننا اليوم نقف صفاً كالبنيان المرصوص لدعم استقرارها
بينما يراهن العالم على انكسارنا نراهن نحن على يقين هذا القائد.
كونوا معه لأن التاريخ يثبت أن من تمسك بحبل الله ثم بقيادة العارفين،
كان النصر حليفه دائماً.
يحمل في جسده وسام الشهادة ا��حيّة.
فيده اليمنى التي أُصيبت في محاولة اغتيال آثمة عام 1981 هي الشاهد الأكبر على تاريخه المشرف. لقد قدم جزءاً من جسده قرباناً لله وللثورة، وبقي يقاتل باليد الأخرى ليبني أمةً لا تقهر.