ختاماً
اجعل ثقتك بالله أعلى من أي شعور او خبر، وتاكد أن ما كتبه الله لك هو في حقيقته ألطف وأحكم وأجمل مما تتصور وحتى لو لم تدرك ذلك وقت حدوثه، ولكن ستدركه بعد مدة من زمن.
انتهى
{الخيرة دائمًا فيما اختاره الله لنا}
قال الله تعالى:
﴿وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون﴾
سورة البقرة (216)
وايضا
قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"لو عُرضت الأقدار على الإنسان، لاختار القدر الذي اختاره الله له"
كل ما سبق من استشهادات يوضح حقيقة واحدة، وهي: لماذا ينزعج الإنسان من خبر لم يعجبه ، وهو لا يدرك الصورة كاملة.
فالإنسان ينظر للأمور بحدود علمه، بينما الله سبحانه وتعالى يعلم العواقب وما لا تدركه نفوسنا وبصائرنا، وقد يدفع عنا شر لا نعلمه أو يختار لنا خير أعظم مما نتمنى.
واقول:
كتبتها من صافي قلبي وقصيدي
شعراً يعبر عن الوفا والمعاني
يا عقيد الدار يا عزي وعقيدي
يا نجمٍ يضوي فوق عالي المباني
تبقى على روس المعاني والرصيدي
وتبقى لك الهيبة طول الأزماني
أقولها من خالص القلب الأكيدي
تستاهل العليا وكل التهاني.
إهداء من والدي ( أطال الله بعمره )
منصور جعل المراجل لك تزيدي
وتزها بك العليا على مرّ الأزماني
يا ***** هيبته كصمّ الحديدي
سيفٍ على درب المراجل والأماني
مبروك نجمتك عسى حظك سعيدي
يا راعي الطولات وعالي بالمكاني
يا مفعوله يرفع الراس ويزيدي
شيخٍ بالمراجل عندي وعند شيباني
أهني نفسي بك وأنا بك مستفيدي
فخرٍ يشرفني على كل المحاني
مقدامك مقدام الذيب العنقريدي
رأيك سديدٍ ما عرفت الهواني
حزمٍ مع الطيبة وعقلٍ لك رشيدي
توزن الأمور بخفةٍ واتزاني
منصور لك في المواقف ما يجيدي
مجدٍ ابتسم لك في سماه ومكاني
ببتعد وهذا قراري
وما على مثلك حسوف
كل مرة تقولي: آسف
وأنت تتعمد خطاك
هي وين هذي العواطف
يا اللي شاغلني معاك؟
لما صبري زاد عن حده وملّ
قلت: أبعد يمكن ألقى البعد حل
وهذا قراري باختياري
ما أبي أسمع رجاوي