تغطية تلفزيونية | احتفاءًا بالموروث الأدبي والشعري، شهدت عنيزة تدشين جمعية عبق الموروث لكتاب الأديب عبدالرحمن العقيلي " ديوان ابن دويرج " في قبة حايط حركان، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، في أمسيةٍ استحضرت سيرته وإرثه الشعر
حضرت حفل تدشين كتاب القامة الشعرية عبدالله بن دويرج الذي قام بتأليفه الاديب والشاعر عبدالرحمن حمد العقيلي وقدم للكتاب الموسوعي
الاستاذ عبدالعزيز حمد القاضي
كانت ليلة مشرقة بالإبداع
يظل الوفاء في ذاكرة عنيزة فتيًا لايشيخ .
إن الشاعر عبدالله بن دويرج رحمه الله يرقد تحت ثراء عنيزة وذكره حيًا يرزق في مجالس عنيزة ودور التراث والفن الشعبي فيها
وانتقلنا إلى مجلس المضياف الوفي نزار الحركان وكان النقاش مستمرًا حول الشاعر
كأن الليلة (عنيزة تتكلم دويرج)
الحضور الكبير من عشاق ومحبي الشعر الشعبي في عنيزة وأسرة بن دويرج الكرام تعكس ثقافة الشغف بالإبداع والمبدعين....
وأشكر صديقي المؤلف حين أهداني نسخة من الكتاب وزف لنا بُشرى العمل على اصدار كتب أخرى عن بعض شعراء عنيزة
محبرة الشغف لاتجف
✍️عازف الصمت
#عنيزة
بالشراكة مع جمعية موروث للأدب والشعر يسعدنا دعوتكم لحضور حفل تدشين ديوان الشاعر ابن دويرج في أمسية تحتفي بالأدب والشعر وتجمع المهتمين بالمشهد الثقافي.
ننتظركم في قبة حايط حركان
11/ 6 / 2026
بعد صلاة المغرب
حضوركم يثري اللقاء
بحضور سعادة محافظ عنيزة وبالشراكة مع جمعية عبق الموروث للأدب والشعر شهدت قبة حايط حركان تدشين كتاب الأديب عبدالرحمن العقيلي " ديوان الشاعر ابن دويرج "
في أمسية أدبية احتفت بالشعر والكلمة وجمعت نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي .
" تدشين ديوان ابن دويرج "
في أمسية جميلة ووسط حضور كبير من عشاق الشعر الشعبي تم تدشين ديوان الشاعر الكبير "إبن دويرج "رحمه الله خلال الحفل الذي أقيم مساء يوم الخميس ٢٥ / ١٢ / ١٤٤٧هـ في حايط حركان وبرعاية من شركة أعمال الجود وجمعية عبق الموروث المنظم لحفل التدشين ..جاء تدشين ديوان الشاعر الكبير عبدالله بن علي بن محمد بن دويرج احتفاءً بمنجزه الادبي واسهاماته الكبيرة في الساحة الشعرية ،الديوان من رعاية وجمع وتمويل صندوق عائلة الدويرج ومن تحقيق ودراسة الاستاذ عبدالرحمن بن حمد العقيلي وراجعه وقدم له وعلق عليه وضبطه وخرّج اوزانه الاستاذ عبدالعزيز بن حمد القاضي وبجهود من الاستاذ محمد بن سامي السناني .. الجدير بالذكر ان الشاعر عبدالله بن دويرج ويلقب بـ (هدبان) يعتبر من أعلام الشعر الشعبي في عصره، ولد وترعرع في بلدته (جفن) باقليم السر ثم انتقل الى عنيزة وزادت شهرته بتميز شعره بالاصالة والجزالة.. يعشق البحور الطويلة والعسيرة في الشعر النبطي التي اشتهر بها بل هو المبتكر لها وكان لصوته الشجي وطول النفس دور كبير ..
تغنت فرق عنيزة الشعبية بالعديد من قصائده الجميلة منها على سبيل المثال :
* ياهل العيرات باكر كان مريتوا طوارف خلي
خبروه اني شكيت الهم والساموح عقب افراقه
* يا سلامي على اللي منوته ومناه ينقض على الفتالي
عد ماهب ذعذاع النسيم وطوّح الراعبي بلحونه
- اه يامن ضربني في يده كف على خدتي عسراوي
ما استحقيت به غير الموده صابر بالخطأ راعيها
ياتلع الجيد ماترحم ولا نتب ياقليل المروة تاوي
مادريت ان عيني من فراقك بالخفا دمعها يحفيها
توفي إبن دويرج رحمه الله تعالى في عام ١٣٥٦هـ
#عنيزة
#المملكة_العربية_السعودية
تم مساء امس تدشين ديوان ( ابن دويرج ) وهو الاصدار الاول للباحث أ. عبدالرحمن بن حمد العقيلي
إضافة
>> شاعر المعاناة والقوافي الصعبة
https://t.co/T8CJcpAtqL
>> أجمل ما تغنى به عشاق الشيلات https://t.co/QycgxVFeuT
>> عن الشاعر في قناة الصحراء تقديم أ.محمد بن سبيل
ذهابك للفريضة في الشمس الحارة أحب إلى الله من قيامك وتلاوتك وعمرتك وسائر النوافل.
في الحديث:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
وأبشر بالمنازل العالية في الجنة مع كل ذهاب للمسجد
قالﷺ:"من غدا إلى المسجد أو راح،أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا أو راح".
#متفق_عليه