المانشستراوي أسطورة الملاكمة مايك تايسون : "
عشت في مدينة مانشستر فترة طويلة ، و لم اسمع بـ مانشستر سيتي ابداً 🔴❤️ ..
.
.
بس ردة فعل المقدمة حاجة ثانية 🤣🤣 :
#MUFC
الكيانات الرياضية التي تستقطب الفاشلين لا تتوقعوا منها أي نتائج تذكر،
في زيمبابوي وما جاورها الفاشل يترقى والناجح يبتعد !
والرقاصات يرقصن على الفاضي !! حتى الجماهير ما تهتم برقصهن !!
المهم إنه الرقاصة باقية وتتمدد !!
تخرجت من جامعة صنعاء، وطرت إلى دبي قبل أربعةٍ وعشرين عاماً؛ وحيداً، بلا مال ولا أصدقاء، ومن دون خبرة أو لغات. لكن هذه المدينة التي فتحت أبوابها لكل الحالمين ألهمتني الطريق والأسلوب، ومنحتني العمل والأصدقاء والعائلة والأحباب.
ومنذ اليوم الأول، وحتى هذه اللحظة، وحتى يوم الغد وما بعده، أحببت هذه المدينة وانتميت إليها. ومع مرور الأيام، كانت دبي دائماً أفضل مكان للعمل والعيش؛ بما توفره للإنسان العصري من فرص للاستفادة من الخبرة الإنسانية في تطوير جودة الحياة، وفنون الإدارة، ومزايا الاتصا�� بالعالم كله: بثقافاته ولهجاته وأديانه ولغاته.
وخلال السنوات الماضية، خضنا مع الأصدقاء والزملاء نقاشات كثيرة وعلى مستويات مختلفة حول هذه المدينة، وطريقتها في تقديم تجربتها للمدن القريبة وال��عيدة. وكانت هذه المسائل دائماً قابلة للتأويل والتفسير بطرق متعددة.
لكن الأيام التي تلت الاعتداءات الإيرانية على دبي وبقية مدن الخليج كشفت، على نحو مخيف، كمّاً هائلاً من الأخبار المضللة والزائفة: عن احتراق دبي، وتحطم نموذجها المثالي، وأنها أصبحت الآن خاوية على عروشها. بل إن بعض برامج الذكاء الاصطناعي تحولت إلى ما يشبه الاستوديوهات التي توثق للخديعة والتضليل بشكل يومي.
غير أن الحقيقة مختلفة تماماً.
فلا شيء في دبي تغيّر في رمضان هذا العام مقارنة برمضان العام الماضي، باستثناء تقديم عطلة المدارس أسبوعين. أما الحياة في دبي، بليلها ونهارها، فما زالت مفعمة بك�� مباهج الحياة.
وحتى هذه اللحظة، لا أنا ولا أيٌّ من الزملاء أو الأصدقاء الذين أعرفهم قد غيّر برنامجه أو نشاطه بسبب هذه الأحداث. لا تزال الأسواق ممتلئة، والشوارع مزدحمة، والمطار يعمل كعادته، وكل شيء في هذه المدينة رائع ومدهش كما كان دائماً.
أحب دبي، وأكتب عنها بصدق؛ لأنها تستحق ذلك.
وهذا واجبنا تجاه المدينة… وتجاه الحقيقة أيضاً.
رسالة رمضانية لبعض الإدارات التى تدير كرة القدم..
أرحموا الجمهور اللى فاهم كرة القدم وأتركوا الأندية تمشي بسلام من دونكم.أجلسوا مع أنفسكم وأقنعوا ذاتكم أنكم لم تعطوا لكرة القدم شىء سوى الأخفاق.مب عيب تستقيلوا وتتركوا المكان لمن يفهمه ويستحق وعنده فكر كرة قدم لاجلوس على الكراسي🤝