@ALDULIMI2022 وفي نفس الكتاب يقول البربهاري
( وإذا سمعت الرجل يقول: تكلم بالتوحيد، واشرح لي التوحيد، فاعلم أنه خارجي معتزلي)
كيف تفسر لنا هذا القول؟؟
تفضل
@ALDULIMI2022 والثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى غالب، فيدخل فيهم بنو مطلب، وبنو أمية، وبنو نوفل، ومن فوقهم إلى بني غالب، وهذا اختيار أشهب من أصحاب مالك، حكاه صاحب (الجواهر) عنه، وحكاه اللخمي في (التبصرة) عن أصبغ، ولم يحكه عن أشهب. وهذا القول في الآل أعني أنهم الذين تحرم عليهم الصدقة هو
@ALDULIMI2022 والثاني: أنهم بنو هاشم خاصة، وهذا مذهب أبي حنيفة [المبسوط للسرخسي (10/ 12)، و بدائع الصنائع للكاساني (2/ 49)]، والرواية عن أحمد [المغني لابن قدامة (2/ 517 - 518)، الفروع لابن مفلح (2/ 481)] واختيار ابن القاسم صاحب مالك [الذخيرة للقرافي (3/ 142)، مواهب الجليل للحطاب (5/ 9)
@ALDULIMI2022 قال الذهبي: من تعرض للإمام علي بذم فهو ناصبي يعزر فإن كفره فهو خارجي مارق بل سبيلنا أن نستغفر للكل ونحبهم ونكف عما شجر بينهم). سير أعلام النبلاء ج7/ص370 ترجمة مختصرة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
@ALDULIMI2022 وقال أيضاً: و الرد على النواصب الذين يسبونه أو يفسقونه أو يكفرونه و يقولون فيه من جنس ما تقوله الرافضة في الثلاثة ففي فضائل علي الثابتة رد على النواصب كما أن في فضائل الثلاثة ردا على الروافض.)
كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 7، صفحة 339.