في الإبتدائي كنت ضحية تنمر لأبعد درجة وأحاول بالقوة أندمج مع البنات
فيه مره جلسوا يسولفوا عن الأبراج الفلكية وأحسبهم يقصدون الأبراج العادية يعني وقلت برجي ايفل تاور يعنني كشخة
قسم بالله لازلت أتذكر الضحكة الإستهزائية الإستقراطية ذيك للآن
من وقتها أمتنعت عن #اللاربنق إلى الأبد
من يقتل الأبرياء في غزة، ومن يستهدف المعتمرين والمدنيين في الرياض يجتمعان عند حقيقة واحدة:
أن دماء الأبرياء اصبحت هدف، وأن حرمة الإنسان لا تعني شيئا لمن اختار طريق القتل والإرهاب، وإن أدنت قتل الأبرياء في غزة، ثم وجدت عذر لقتلهم في الرياض، فأنت منافق مدلس بلا أصل ولا شرف
فالدم واحد والجريمة لا تتغير بتغير هوية القاتل، والطفل الذي يقتل في غزة ليس اغلى من المدني الذي يقتل في الرياض وكلاهما روح لا يجوز استباحتها
وأما من يبرر استهداف المدنيين على يد ميليشيا الحوثي، أو يحتفي بدماء الأبرياء، فليعلم أن التاريخ لا يرحم ولا يحفظ أسماء القتلة وحدهم، وإنما يحفظ أيضا مواقف الذين صفقوا لهم وبرروا أفعالهم
ألا لعنة الله على المجرمين ومن ساندهم.
"اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك"
هذا آخر ما كتبته السورية بثينة عويضة التي قتلتها قذائف الحوثي بالمطار فط السعودية ، تركت اطفالها الأربعة ليصبحوا أيتام الأب والأم
فزوجها كان قد توفي في سوريا