اليَوم بَينَكُم ومعكم، أُسامركم، أمازحكم
وأنثُر من كيانِي لُطفا لعلّي أضع رمزًا لا يندثر
فإن تلاشت همساتي، واختفت خُطواتي، وفَاضت روحي، فلا أُطالبكم سوى الدّعوات💕
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك..
واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك ربٌ قيوم لا ينام.
يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات:
أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله.
فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه.
قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}
اجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا.. مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي