أنا أكثر السكات وأكثر من يسولف بالعيون
سعيد لأن أكثر خساراتي ما كانت من يدي
لولا الهقاوي ما عرفنا القوم الصالحون
عيب الليالي ما تشين إلا على صدر أجودي
"صحيح من قال البشر ماهي على حسب الظنون
كنت أحسبك طيَّب وتحسبني على ظنك ردي"
وأغارُ من ثغرٍ يُنادي بِاسمِها
حتى وإنْ قَصَدَ المُنادي غَيَرها
وأغارُ ممن يكتبون قصائداً
فيها وصوفُ قد أبانَتْ سِرَّها
وأغار ُمن أهلِ القبيلةِ كلّهِمْ
كانوا لها عند الشدائدِ ظهرهَا
وأغار من مرآتها فهي التي
قد أبصرت كل الجمال، فسَرَّها
اشوف بقعاء عقدها مفروط
يارب عطّر ذكرنا واحّيه
احارب اخصامي وانا مبسوط
والروس تحت الموس منتحّيه
الشعر ضربه مثل ضرب السوط
يوم اكثر الشعار مستحّيه
وان طالت اللعبه وطال الشوط
ما طال لا شارب ولا لحّيه
والله اني بوسط الناس كني خلاوي
من يلوم المفارق عقب فرقى خويّه
أشهد ان المفارق من عظيم البلاوي
مير هذا نصيبك يالعيون الشقيه
اتجلد واقول اني على البعد قاوي
والله اعلم بقلبٍ فيه الاشواق حيه
كيف راحت يابو تركي حياتي شقاوي
وين درب السعاده والحياه الهنيـه