ناديت لك وانت القريب من المحاني والبعيد
وسقت القدم .. والا لـ غيرك مستحيل اسوقها
ومديت لك كف الرضا والعشق والعمر الزهيد
و مدللك مثل الـرجـال اللـي ، تـدلل نـوقها
عامين احـايل رفقتك والعمر ينقـص مايـزيد
" سنين ادوّر رفـقة اللي رفـقته ما ابوقـها "
الخطا سهل اتجاوزه و تكراره معيب
والصراحه طعمها مر .. لكنها ذرا
قلت لك لو تتبع الناس لا ترجى النصيب
وش يجيب حدود لندن لحد ام القرى ؟
ان رجعت وتبت تبقى كما كنت الحبيب
وان تماديت بعنادك سرا ليلك سرا
- ما نفعني طول بعدي و إعتزالي
خابـر إن الحزن ما يسلم طريحـه
إعتزلـت الناس . . في جـوٍ لحالي
وأثر طـول البعد ما يبري جريحه
خذت منك شربةٍ . . ما عدتها لي
مثل سقي أهل الضحية للذبيحه
في مثل هذي العيون اللي هدبها كثيف
تسلّم الروح و يموت الشجاع بـ شرف
راحت بـ قلبي مثل ماراح حكم الشريف
مراح غرسٍ جرفْه السيل يوم انجرف
اطيح طيحة قوي ماهيب طيحة ضعيف
طيحة شجاعً هزمه الحب لين اعترف
أبعدي مثل المتاهات في حلم اليتيم
وإقربي بين السوالف وكتفي والذراع
و إنظري لي نظرة الشوق للشيّ القديم
وإغرقي بالدمع الأزرق مظاليلٍ وساع
و إقبلي مثل التباشير .. في وجه الكريم
وإرحلي مثل التعازي على موت الشجاع