مخيم ليالي الغضي، بمز كز ابراهيم بن عاصي بتبوك إبداع على مستوى الوطن شعراء ينثرون أبداعاتهم مع نسايم ليالي الشمال لتصل. إلى ذايقة عشاق الشعر على مستوى الوطن َ
أخطر ما قد يصيب الإنسان ليس الفقر، ولا خسارة الوظيفة، ولا حتى ضياع الفرص…
بل أن يتقاعد من الحياة وهو ما زال يتنفس.
أن يعيش أعوامًا طويلة دون أن يتغير فكره، أو ينضج وعيه، أو يتسع أفقه. أن يكرر الأمس بالحروف نفسها، والأعذار نفسها، والأخطاء نفسها، ثم ينتظر مستقبلًا مختلفًا.
هناك من يحتفل كل عام بعيد ميلاده، لكنه لم يضف إلى عمره سوى رقم جديد.
فالعمر لا يُقاس بعدد السنوات، بل بعدد المرات التي وُلد فيها الإنسان من جديد… بفكرة، أو تجربة، أو درس، أو قرار غيّر مسار حياته.
الإنسان الذي لا يقرأ، ولا يتعلم، ولا يراجع نفسه، ولا يجرؤ على الاعتراف بخطئه، لا يقف مكانه فقط، بل يتراجع بينما يظن أنه ثابت.
فالعالم يتحرك، والعلوم تتطور، والفرص تتجدد، ومن يرفض أن يتغير سيجد نفسه يومًا غريبًا في زمنه، عاجزًا عن فهم الناس، أو اللحاق بالحياة.
#دعائشةالحكمي :
--إن هذا الفيض من الدعاء والثناء والتعزية للدكتورة #عائشةالحكمي لم يكن سهلا لولا تسخير الله الناس لها وهذا يشير إلى خبيئة لها وقد سمعت من أسرتها البارحة ما يجعل جامعتها الاجتماعية تفوق جامعتها العلمية الاختصاصية لكنها جمعت بينهما فما الذي جعلها تٰعرف بين المثقفين رجالا ونساء في الوطن كله؟! إنه حضورها في الندوات وكانت تلحّ علي ٓأن افتح لهن مجالا في صالوني وقد كانت عائشة الحكمي(نافذة جامعة تبوك لمجتمع تبوك) وكانت إحدى أركان الصالونات الثقافية فتفاعلها وأثرها في المحيط التبوكي تجلى واضحا على المستوى الثقافي والشمولي بثت علمها وخبرتها قبل موتها رحمها الله وهي عِبرة للمنطوين على علمهم في دوائرهم الضيقة .#شذرات_العطوي.#جامعةتبوك
#الشورى | على المركز الوطني للمناهج الإسراع في اعتماد خطته الاستراتيجية، واستكمال منظومته التشريعية والتنظيمية؛ بما يمكّنه من ممارسة اختصاصاته، وتحقيق مستهدفاته بكفاءة وفاعلية.