تنجذب لي قسوة الايام وتشوف انجذابي
مثل ما يجذب عروق الصاعقه (راس المناره
من كثر ماعشت ف الضيقه وعايشت اكتئابي
صرت اذوق اللي يسمى مر .. ماحس بمراره
ماسلم من ضيق بقعا لارسول ولا صحابي
خل عاد اللي يجدد توبته .. تاره وتاره
كل ماصور خيالي حلم .. في مشهد ضبابي
شوش الواقع على التصوير وانقطعت لشاره
في رجا الله) .. ما ترجيت المجاند والجنابي
كل جهد الادمي من غير عون الله خساره
جعل ربي ما يبدي ذنبي .. ويترك ثوابي
كثر مابدي على نفسي ونفسي ف الصداره
كم قضينا حاجة المحتاج واللي فالمخابي
ما يطفي لمبة البنزين .. ويولع زقاره
على البال لك طاري ولك فالحشاشه بيت
على مستوى ماهوب مهجور ومهمّل
وانا بعد قدمت لك ربع ما سويت
قصوري دوام ودايم وأنت متجمّل
عسى الرايح اللي رعاده كنه ديناميت
يباشر مضارب ديرتك كل ما همّل
البارح الطيف يسعى والطواري تطوف
والقلب تومي به الذكرى سوات العلم
اراجع الماضي وربكة عناق الكفوف
واجمل تفاصيله اللي كنت فيها ملم
لقيت بين السطور المبهمه والحروف
تلويحه ، ورحلة مسافر ، ودمعة قلم
تحمل بطون الرسايل في بطون الظروف
الضحكه اللي نهايتها بداية ألم )
والله أني له شفوق و كل يوم أحتريه
حاشم وده بـ قلبي و يبشر بسعده
يانسيم الصبّح بالله سلم لي عليه
عند وعدي كانه الحين ماخان وعده
ما عذلني في غرامه سوى هرج السفيه
جاهل جاله من الغيظ قومه و قْعَده
خابر قلبي على الودّ دايم يرتجيه
أنتظر وصله من الحين وبكره وبعده