يالهنوف الي عطاك الله شي من العجايب
ما مشيتي للردى والضعف ودروب النقيده
لاحضرتي جيتك أحلى من أقبال السحايب
ما يوصّف زين وجهك الف بيت من القصيده
الحقيقه وجهك المملوح يستاهل ضرايب
ما أنتي ب مثل النساء يالنادره أنتي فريده
— ناصر الفنيد
أنتي اصلًا من سلالة طيبين السيرة
من يردّك دام جدك كلمته مسموعه
الجمال العالمي يطغى على أهل الديرة
كل ما تمشين من شافك لقى موضوعه
و الشجاع اللي سرقتي فرحته ما غيره
يوم يومين و تشوفينه يمشّ دموعه
من بعد حبك ما عاد احس بالناس
ولا عاد ابي بالدنيا شخصٍ سواك
مشغلٍ فكري لو حولي الفين جلاس
ولا ادري وش يقولون همي طرياك
ليا قالوا بس اسمك فز قلبي واحتاس
كن مقصدهم يشوفون بعيوني غلاك
اشوف طيفك يمر واجي بلا احساس
كني سقيمَ من مبطي ومابي غير دواك
والله ان اجيك حتى لو ان دارك بعيد
صوب دارك كن سلك الحرير يقودني
ليه لا ؟ والشوق يجري مع مجرا الوريد
والطواري كل يومٍ عليك ترودني ؟
مايترجم لك شعوري سوا بيتٍ وحيد
كل ماينقصني شعور قام يزودني
«معْك ادور مايجر السوالف والقصيد
ومع جميع الناس حتى الكلام يكودني»
معك ربّيت المحبة على قد الطموح
والنصيب يحدها والجفى يوميلها
اثري الغيبه حقيقة وأنا احسبها مزوح
قامت الدنيا علينا وشدّت حيلها
ياحبيبي انشد الوقت والحظ الشحوح
من جدار البال صورتك كيف أشيلها ؟
كيف أعاف الجرح دام الجرح بين ايديك طبّه
وكيف أعاف السم دام مقابلك ترياق سمّي
لو تملّ اللي تعودته وسط كاسك تصبّه
مستعد أصب لك في الكاس فوق الثلج دمّي
ومد لي في آخر ملامس طرف وجهك واحبّه
ودي آخر شيء يلمس وجهك ايديني و فمّي
عفت طرد المقفين ومابقى للصبر حال
والعلاقة من صدودك بالهزيمة واعده
ياسراب الود مالي في رجى وصلك منال
دام نار الشوق في صدري وصدرك بارده
كنت أحسب إن هقوتي فيك تهز الجبال
مادريت إن الجوارح من برودك جامده
كنت أبني في خيالي وهم قد تعدا الخيال
لين شفت بصدك للنهاية طارده
بعدك أنت ما خليت لذّة من اللذات
ولا أعتضت بك يا أشهى الملذات وأمتعها
فداك القلووب اللي هواها على الفترات
ما جاها الشعور اللي يليين طبايعها
أحبّك ؟ ما هي كلمة بسيطة من الكلمات
علشان أرددها على آذنك و تسمعها
أحبّك وأنا أستحضر معك أجمل الحظات
لو إنها قلييله ؟ يكفي الي مضى معها
ومن عنقك الفارع الى خصرك المحصور
لـ باقي الامور اللي بها عشت متريّب
يهبّ الهوى ويلاعبه شعرك المنثور
كما عودك اللي لـ الهوى راح متسيّب
وعلى وين ما رحتي عليك الكلام يدور
تغيضين حسادك ولا عابك معيّب
يحق التباهي لك لو انه لحقك غرور
على كل تلعت جيد من بكرّ او ثيّب
كن خده رغوةٍ في محاليب بدوي
ساطعٍ فيها القمر من جديدات الغراش
من هواها القلب كنه على كير خلوي
من جلال السمَر ما شب ناره بالقشاش
وياعيون الي على كف نايف مستوي
يوم شالوا برقعه شاش له والشيخ شاش
كيف تغويني وانا قبل مانيب اغوي
وكيف تربشني وانا قبل ما فيّ ارتباش
— شقير الجذع
جعل كل ايّام عمرك ربوع في رُبُوع
إِنت ياللي تفضح الزين ليلة الاربعا
جيتُهم والصف واحِد وفرقت الجُموع
وزعلت بنت الحموله مع بنت الوعا
ليتك احسنت التصرف وخلّيت الدّمُوع
من عيون الغيد وعيون عشاقك معا
الوكاد إني ماخذه قلبه غصّايب
والوحيده في مداره و المجرّة
ما يجاريني طوِيلات - الذوايب
ولا تنافسني من النسوان حرَّة
بس أنا و الوضح زاهية الجنايب
في غلانا — صايبه ولفّ و مبرّه
لقيت إن كل قلبٍ له حبيب، وكل بيت أسوار
ولقيت إن العيون أقوى من الشلف ومضاربها
قديمي وأنت غافل عن مداي ولا سردت أعذار
أنا كم لي أصالح -ماضي- أيامك وأحاربها
ياوقت الفجر وش يربطك بالجفى والحُب؟
مع إنه قليل اللي سهر فجرك لـ ربه
ظروف الليالي تسلّب الناس منّا سلّب
وكم واحدٍ يستر ظروفه ورى كذبه
لو إنه صحيح يحبّني من " ضمير و قلّب "
ما كان الفراق اللي خذانا .. بلا سبّه
في غبَّـة الحُب خلاني سواة الغريق
ما لي وسيلة نجاة إلا مواصيله
لو أطوي الأرض لازم يطوي البال ضيق
ولا ينشرح بالي إلا في مداهيله
تقول ما الله ممهَّد للسعادة طريق
إلا الطريق الوحيد إللي يودِّي له
قاصده حُبّه و تاخذني على الحبّ الحميّه
و أدري إن الحبّ ما يرحم محبينه وآله
قلت له : حاول تمدّ الوصل، قال : أنتي عصيّه
ما منعني عنك غير إني " فهد " وأنتي " غزاله "
قلت له : ما دام موتي فيك ؟ ما خفت المنيّه
والله اللي مرحبا بالموت في رجوى وصاله