تُهدَر أصالتك حين تنتظر جزاءً لخيريَّتك، وحين تُسوِّغ أخطاءَك، وحين تقارن نفسك بغيرك، وحين تصدِّق أحكام الآخرين تجاهك، وحين تشرح نفسك وتعدِّد محاسنك إلى مَن يعرفك -حق المعرفة- ولا يعترف بك، الأصالة أن تكون أنت بمناقبك ومثالبك من دون صوت، الأصالة أن تعرف من تكون.
أحيانًا يكون الغياب هو العدسة الوحيدة التي تكشف الحقيقة؛ فعندما تخرج من الصورة يتضح للجميع أنك لم تكن مجرد جزءٍ منها، بل الجمال الذي كان يمنحها معناها.
ما وجدتُ شيئًا يغذّي روح الإنسان أجمل من العطاء بعد صلته بالله وامتلاء قلبه بالعبادة.
فالعطاء ولا سيما حين يكون لأهلك وعائلتك لا يعود عليهم وحدهم، بل يعود إليك أنت أولًا؛ سكينةً وطمأنينةً وشعورًا عميقًا بالتشافي .
"وكأن الروح لا تستعيد عافيتها إلا حين تمنح شيئًا من ذاتها لمن تحب"
@ksa_9_m من وجد نفسه لم يعد يبحث عنها في الآخرين
وهذا لا يعني أنه لم يعد يحب الناس أو يحتاج إليهم، بل يعني أن علاقاته أصبحت قائمة على المشاركة والاختيار، لا على الحاجة لتعويض نقص داخلي
أنثى أثيرية، و كأنها خرجت من روايةٍ قديمة نجا حبرها من الزمن.
لا تُقرأ بعجلة، ولا تُفهم من الصفحة الأولى، تخفي المعنى بين السطور، وتترك للقارئ النهم وحده متعة اكتشاف ما لم يُكتب.
ليست غامضة لأنها تتعمد الاختباء، بل لأن أعماقها أوسع من أن تختصرها الكلمات.
لكل صمتٍ فيها معنى، ولكل نظرةٍ فصل، ولكل ابتسامةٍ هامشٌ لا يراه إلا من يجيد قراءة التفاصيل التي لا تُقال.
هي من الشخصيات التي لا تنتهي بانتهاء الرواية، بل تبدأ في ذاكرة من قرأها حقًا.