المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:
تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من إسقاط طائرة استطلاع نوع "كاريال" تابعة للعدو السعودي أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة فجر اليوم وذلك بسلاح مناسب.
نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت سفينة(NCC GHAZAL) النفطية السعودية لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على العدو السعودي ورفضها النداءات التحذيرية وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وتم إجبارها على التراجع والعودة بفضل الله.
أبطال اليمن 🇾🇪الكبير خير أبطال كل ابناء شعوب دول العالم، فهم أبطال الجهاد عبر العصور الماضية من الزمان، فهم ابطال الانتصارات التاريخية على كل اعداء اليمن 🇾🇪الحبيب، فمن لا يعرفوا تاريخ ابطال اليمن 🇾🇪عليهم قراءة تاريخهم وسوف
بسم الله لرحمن الرحيم
إعلان القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية على النظام السعودي خطوةٌ أكره عليها اليمن ردا على رفض النظام السعودي التجاوب سلميا مع مطالب اليمن المحقة والعادلة.
لقد أعطيت السعودية وقتا طويلا لتنفيذ ما عليها من استحقاقات لمعالجة تداعيات عدوانها الغاشم على اليمن، وتحمل الشعب اليمني الكثير من المعاناة أملا في الوصول إلى حلول سلمية بعيدا عن التصعيد العسكري، لكن النظام السعودي أبى إلا التجاهل والمماطلة والرهان على الوقت للهروب عن تنفيذ ما يلزمه من استحقاقات.
وخلال أربع سنوات منذ هدنة 2022م حتى الآن تعامل النظام السعودي مع ما ارتكبه من عدوان لثمان سنوات على أنها مشكلة يمنية داخلية لا علاقة له بها، وتلك واحدة من أكبر العوائق التي تمنع التوصل إلى حل شامل.
إن النظام السعودي سعى جاهدا للتنكر على أنه وراء الحصار المفروض على اليمن، ولكن عدوانه الأخير على مطار صنعاء الدولي وبيانه العسكري الذي تعاطى مع اليمن كمحافظة سعودية مهددا باستمرار الحصار كان الفضيحة والإدانة، حين تبين للقاصي والداني أنه من يقف خلف تعطيل مطار صنعاء الدولي طيلة السنوات الماضية، وأنه المحرض الرئيس وراء الحصار البحري حيث تتعرض السفن الآتية لميناء الحديدة لكثير من التعقيدات، وهو ما يضاعف من الكلفة المادية لجميع المواد المستوردة ما يجعل أسعارها باهظة الثمن على المواطن اليمني.
إن اعتقاد النظام السعودي أنه بإمكانه إطالة الحصار إلى ما لا نهاية هو اعتقاد خاطئ ورهان خاسر، وقد قال شعبنا اليمني كلمته الفاصلة في المظاهرات المليونية غير المسبوقة يوم الجمعة بأن الفترة الممنوحة للنظام السعودي قد انتهت وأنه بحماقته واستكباره يتحمل تداعيات أي تصعيد، وأن الحصار بالحصار هو الرد الطبيعي والقانوني والأخلاقي على تعنت النظام السعودي.
ونؤكد أن الموقف العسكري اليمني يأتي بهدف الضغط على النظام السعودي حتى ينصاع للحق، وأن يرفع الحصار كليا عن مطارات وموانئ اليمن، وأن يكون لليمن كامل الحق في الإفادة من ثرواته السيادية، وأن يُصار لمعالجة الملف الإنساني والمرتبات والإسراع في إغلاق ملف الأسرى دون أي مماطلة.
على النظام السعودي أن يعلم بأن تأييد دول العالم مجتمعة لعدوانه وحصاره وظلمه للشعب اليمني لن تعطيه أي شرعية أو مبرر لاستمرار بغيه، وأن الشعب اليمني لن يتراجع عن قراره وإصراره ع كسر هذا الحصار وانتزاع كل حقوقه منه مهما كانت التبعات.
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة – الجمعة 03-02-1448هـ 13-07-2026م
إلى النظامِ السعوديِ وحُماتِه في رسالةٍ عاجلةٍ واضحةٍ حاسمة: لا مستقبلَ لكم في اليمن بالحربِ والحصارِ والعداوةِ والاستكبار، وإلى الرأيِ العامِ الإقليميِ والعالمي، هذا اليمنُ كبيرٌ بإنسانِه، عظيمٌ بإيمانِه وأخلاقِه ومروءتِه وشهامتِه، وقد بُغيَ عليه من جوارِه بعدوانٍ وحصارٍ دون وجهِ حق، حصارٌ سعوديٌ لا يماثلُه إلا ما يجري على غزةَ من حصارٍ إسرائيلي، وما للسعوديةِ وحصارِ اليمن، كلمةٌ هتفت بها أجيالٌ متعاقبةٌ بالملايين، ملأوا اليومَ الميادين، واحتشدوا إلى الساحات في العاصمة صنعاء والمحافظات، من كبيرِهم إلى صغيرِهم، من كهولِهم إلى شيوخِهم وشبابِهم وأطفالِهم،
ما للسعوديةِ وحصارِ اليمن، بلدٌ مُسالمٌ لم يكن منه عدوانٌ عليها في أيِّ يومٍ من الأيام، ولم يشكل عليها خطرا في أيِّ مجال، لم ينافسها في نفوذ،ولم ينازعها في حدود، بل هي من تمدّدت وتوسعت على حساب أراضي اليمن، تاريخٌ مضى وهو لا يُنسى مع إصرارِ السعوديةِ على تذكيرِ اليمنيين بأحقادِها وأطماعِها ومؤامراتِها، حتى تمادت في السنوات الأخيرةِ بعدوانٍ شاملٍ وحصارٍ جائرٍ لا يزال قائماً حتى الساعة، وجاء زمنُ الطوفان، فاصطفَّت هي مع أمريكا وإسرائيل، حين وقفَ اليمنُ مساندا غزةَ وفلسطين، وفتحت مطاراتِها للطائرات الإسرائيليةِ للاعتداءِ على اليمن، ووقفت هي سدّاً أمام صواريخِ اليمنِ تحاولُ إعاقتَها حتى لا تصلَ إلى الكيانِ المحتل، وما احترمت هدنةً ولا خفْضَ تصعيد، بل استمرت تستبيحُ أجواءَ البلادِ تحليقاً وقصفاً وتدميراً متكرراً لمطار صنعاء الدولي، وتدخلاً في كلِ صغيرةٍ وكبيرة، وفي كلِ شاردةٍ وواردة، ومن تناقضاتِ الزمن، أن مملكةً لا تحمي نفسَها وهي تحت الوصايةِ الأمريكية، تريدُ فرضَ وصايتِها على اليمن، وأعطت لنفسِها الحقَّ أن تتحكمَ في حركة مطارِ صنعاء وتحديدِ وجهاتِ السفر، وتحرضَ على تفتيشِ السفنِ وتأخيرِها،عقاباً للشعب اليمني، ولتدفيعِه فاتورةَ خيارِه الاستقلاليِ والسيادي، وبعد أن بلغ السيلُ الزُبَى وأبى العدوُ إلا الاستكبار، فقد هبَّ شعبُ اليمنِ هبةَ رجلٍ واحد، وعلى قلبِ قائدٍ واحد، وقضيةٍ واحدة، وهدفٍ واحد، ليُكسرَ الحصارَ أو تكسرَت النصالُ على النصال، وعلى اللهِ توكلنا نعم المولى ونعم النصير.
بجهوزية شعب يحمل ثقافة الجهاد وبإعداد جيش يعشق الاستشهاد.. لا مفر للنظام السعودي المجرم من مصير مستخدميه إن لم يُنه تبعيته للصهيونية ويرفع يده الشيطانية عن اليمن أرضا وإنسانا
طوفان بشري غير مسبوق في مليونية: #جمعة_التحذير_والنفير#ميدان_السبعين#صنعاء
الآن بدأت الحرب الحقيقية.. والبرية منها باتت وشيكة بعد تجاوز ترامب كل الخطوط الحمراء؟ ماذا يعني التركيز على قصف محطات الكهرباء وتحلية المياه في الخليج العربي بذروة الصيف؟ وهل ستحاول المقاومة العراقية اقتحام حدود اسرائيل؟ ولماذا قصف العيديد والتنف الآن؟ وهل هناك خطة لاحتلال الامارات؟