الشخص الذي ينقل كلاماً كاذباً يضطر دائماً لاختراع قصص جديدة (رقع) ليغطي بها على الفجوات بين كلامه وبين الواقع الذي تراه بعينيك؛
ما يكون خلف نقل الكلام العكسي دوافع شخصية مثل الغيرة، محاولة تشويه السمعة، أو الوصول لمصلحة ،أو الرغبة في إفساد العلاقات.
كل ليلة أذهب إلى السرير، وأنظر إلى السقف وأهمس نفسي:
"أحتاج إلى كلمة... إلى نظرة... إلى يد تُطمئنني، إلى قلب يقول لي: أنتِ هنا في مكانك."
لكن الصمت كان أقرب إليّ من أي شخص آخر.
إنه مجرد بيت من أربعة جدران باردة، أدخل إليه كما يدخل الغريب إلى مكان لا يعرفه، أتحسس الأشياء بقلبي قبل عيني، وكأني أبحث عن ملامحي ولا أجدها ..
منذ البداية شعرت كأن خطواتي في هذا المنزل مؤقتة، وكأن حقيبتي جاهزة دائمًا للرحيل.
إنه يبتلع دفئي دون أن يعيده ..!
أعوذ بالله من قلب ينام وهو جاحد ومأذي أعوذ بالله من عدم الإنسانية وابتذال القوة على أساس أنها بكسر الخواطر أعوذ بالله من الكذب من النفاق من الحقد بلا سبب أعوذ بالله من إخفاء مالا يظهر من سواد القلب وممارسة إبتسامات زائفة على الوجه