IT graduate from @_KSU | MS Cybersecurity and Networks | Digital Transformation and Information Faculty Member at @IPAconnect | Just try to be better everyday ⋆
أمير ابن ملك، وحفيد ملك.. يسأله المذيع عن الأمل في أوقات الصعوبات، في سياق سياسي واقتصادي، لكن الإجابة تأخذ الحوار إلى ما هو أعمق من حسابات الدنيا 🇸🇦♥️
"كلما ازداد الإنسان وعيًا، ازداد لطفًا …
فمن يرى العمق لا يمكن أن يؤذي،
ومن يفهم دواخل الناس يدرك كم هو موجع
أن يُكسر قلب أو تُهان روح.
إن الشر لا يولد من النضج، بل من جهلٍ وضيق أفقٍ
يجعل صاحبه لا يرى إلا نفسه…"
جالسه بالمترو وفيه حرمه كبيره واقفه
قمت ناديتها وخليتها تجلس مكاني
جت بنت سحبتني تبيني اجلس مكانها وجلسنا نتحالف على الكرسي وجلست لانها حلفت
جا ولد صغير قام عن كرسيه ونادى البنت تجلس مكانه
غسيل كراسي ، جنتله ، احسان، اللي تبي
لكن الله يدخل السعوديه الجنه
حصل البارحة موقف أعاد ترتيبي من جديد
جالسين نسولف، فجأة تذكرت إني ما حجزت لي روحة للرياض وأنا عندي دوام، وفعلًا دخلت أبي أحجز لكن المصيبة وجدت أن الحجوزات من الخميس إلى يوم الأحد فل..
الي عقّد الموضوع أكثر هو أني الأسبوع هذا كله عن بعد، ف فكرة إني أقدم الأحد برضو عن بعد كانت مرفوضة تمامًا؛ يعني يا وجه استح.
أبديت استيائي وصرت أقول للي حولي (وش أسوي) وصاروا يقترحون خفيةً عن ماما: (امسكي خط لوحدك)، أو (شوفي احد يروح وروحي معه) وصرت اكلم الي حولي ولسى محد ماشي..
وفي ظل هذا كله قالت بنت خالتي عرضيًا: خلاص حصه، اتركيها على الله.
كلمتها أنارت في داخلي بصيرة، وكأني أفقت من غفلة أو سبات.. تلقائيًا طرأ علي حديث عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا»
تملكتني راحة غريبة، ومن غير الله أقدر؟ ومن غير الله أعظم؟ ومن غير الله معين؟ لا أحد.
بعد كلمتها بثواني -اجتاحتني رغبة غريبة- دخلت موقع الحجوزات، حدثت، وجدت لي مقعد أخير (كان المقطار ممتلئ) في الساعة ٧ص أوصل على وقت دوامي (الرحلة الي أفضّلها)، درجة أولى، مقعد منفرد.. كما لو أني مختارته أنا.
صُعقت، قبل دقيقة كنت محتارة/ ما أدري كيف بدبر أمري، قبل دقيقة توكلت على الله، قبل دقيقة آمنت أن الله راح يدبر أمري
وخلال ثواني، وجدت لي مقعد!
الأمر لم يكن يقتصر على مقعد، أو رحلة أرجو أن أكون أحد أفرادها، أو عمل أخشى التقصير في تأديته، الأمر كان أبعد وأعمق من ذلك بكثير.. الأمر كان مثال حي وواقعي وسريع كما البرق حول كيف تكون النتايج بعد الإيمان بالله والتسليم لأمره والرضا بما كتب والقناعة بتدبيره..
أخذت أعدد ما يأرقني حالًا، حثيثة السعي للحصول عليه، لحوحة أمامه، ساهرة لليالٍ وأنا أتوقه… وأسكنته في ذات الخانة التي أسكنت بها (مقعد القطار)
وعلى ربنا توكلنا❤️ والحمدلله رب العالمين
أحد طلابي الخريجين حضر أيام العزاء واحتضنني في كل مره ثم يغادر واليوم يرسل لي هذه الرسالة وأنا والله قد نسيت تلك التفاصيل قبل سنوات، إن كنت قد جبرت خاطرة مره فوالله انه جبر خاطري أضعاف ووالله أنه هو الكريم الأصيل الذي غلبني بنبله وطيبته، إن كنت زرعت بالأمس فقد حصدته اليوم
صلينا بعد صلاة العشاء على رجل (هنديّ) توفاه الله عن 60 سنة، وشهد جنازته 3 رجال فقط من جنسيّته، والمسجد مكتظ بسعوديّين سمعوا بخبر الجنازة فجاؤوا يشهدونها..
ثم انطلقت الجنازة من المسجد فتبعها الناس فكان من أركبه السيارة سعوديين ومن أنزله منها سعوديين ومن حمله سعوديين ومن وضعه في قبره سعوديين ومن حمل اللحود سعوديين ومن وضعها سعوديين ومن جهز اللبِن سعوديين ومن أغلق به فتحات اللحود سعوديين ومن هلّ عليه التراب سعوديين ومصري كان موجود على طرف القبر..
ولو جاز لي الحلف على الغيب لحلفت أن 90% من اللي في المقبرة لا يدرون من الرجل ومتى وكيف مات، اللهم إلا أنهم سمعوا بمسلم توفاه الله بين أظهرهم فكان حقه عليهم أن يشهدوا جنازته..
ومن المشاهد المؤثرة:
الثلاثة الذين قلت لكم من بني بلده كانوا يقفون يتفرجون بالناس، ويصورونهم ويصوّرون القبر، وأظنهم يفعلون ذلك ليوثقوا مراسم الدفن ويرسلوها إلى أهله في بلده ليطمئنوا أن ابنهم قد دفن..
المهم :
دفن الناس الرجل ثم تحلقوا حول قبره يدعون له في صمت شديد مؤثر، ولسان حالهم:
(نستودعك الله أخا الإسلام)..
ليوازي حزن مشهد الغربة والبعد من الأهل مشهد رابطة الإسلام التي تأبى أن يُترك المسلم وحيداً في أي بقعة يوجد فيها مسلم مثله..
والله إني شديد الفرح بالإسلام وبرابطة الإسلام وبأخوّة الإسلام، وما يفرضه الإسلام، وإني أسأل الله كما رزقنا الإسلام دون أن نسأله أن يثبتنا عليه حتى نلقاه..
يصف ابن تيمية طبيعة الإنسان وصفًا بديعًا، فيقول:
"الإنسان ضعيف جبّار"، ثم يفصّل ذلك بقوله: "ضعيف القدرة جبّار الإرادة".
ومقصوده واضح؛ فالإنسان تحيط به هذه المفارقة العجيبة: علمه محدود، وقدرته محدودة، لكن إرادته ومحبته ومقاصده ليست محدودة.
وقد ذكر ابن تيمية أن الإنسان يتوهم في نفسه أنه أمر عظيم فوق ما هو عليه، وهذا هو الاختيال والخيلاء، أن يتخيّل في نفسه ما لا حقيقة له، فيقع في إرادة العلو في الأرض، وربما بالغ في إرادة العلو حتى بلغ مزاحمة النبوة، بل الربوبية، كما فعل فرعون. وخياله عن نفسه هو الذي يفضي به إلى إرادة العلو وتجاوز الحد.
ويبقى أننا نفهم محدودية علمه وقدرته، أما جبروت إرادته فلعل السبب -والله أعلم- أن الله أعطاه القوة في الإرادة، ليُوجّهها نحو إرادة ربه واليوم الآخر؛ فهذه إرادة عظيمة تعلو كل إرادة، غير أن الإنسان، بسبب محدودية علمه وجهله وغروره، صرف هذه الإرادة عن وجهها الصحيح إلى أمور دنيوية زائلة، فعلُوّهُ على الناس لا يزيل عنه العبودية والعجز والمخلوقية والافتقار، بل يحرمه من عبوديته لربه، وهي أعلى وأشرف الإرادات والمطالب، وهكذا يكون في الآخرة من الخاسرين، لأنه لم يُرِد -بإرادته الجبّارة- الله ولا الدار الآخرة، فالإرادة الجبارة نعمة ينبغي أن تُشكر، لا أن تُكفر، وشكرها في استعمالها فيما خُلقت له، لا بنقيضه.
التوقف للصلاة على خط السفر، في مكان بعيد عن الرقابة المجتمعية، ثم الوضوء في مكان ربما لن تتوضاً فيه مرة أخرى في حياتك، والوقوف بجانب رجل لم تلقه يوماً في حياتك، ولن تلقاه مرة أخرى غالباً لتصلّيان جماعة...
مشهد إيماني تعبّدي غاية في التسليم والتصديق بالغيب... مشهد من نعيم الدنيا