أعجبني كلام الدكتور عماد رشاد حينما قال:
«علاج الخوف الوحيد هو التعرُّض التكراري، فتذهب لعكس ما يدعوك إليه صوت الخوف.. أوهمُوك حينما قالوا أن الشُجاع لا يخاف، الشُجاع هو من يفعل الفِعل وهو خائف.»
قد تقرأ سورة البقرة كاملة،ثم تغلق المصحف وتسأل نفسك بحسرة:لماذا لم أشعر بشيء؟أين البركة والأثر الذي يتحدث عنه الجميع في قلبي وفي حياتي؟
هذا السؤال ليس دليلاً على ضعف إيمانك،بل هو بداية الوعي.الحقيقة التي نغفل عنها كثيراً هي أن القرآن ليس ترياقاً سحرياً يغير واقعك بضغطة زر،بل هو:
وقف جلد ذات
وقف جلد ذات
ماراح تاخذ في الحياة غير رزقك المكتوب
ورزقك ماراح يروح لغيرك
شغال جلد طول الوقت على فرص راحت
شغال جلد طول الوقت على مواقف في الماضي
هجد نفسك وهذبها..
حين تكتشف أن العلاقة كانت مبنية على الكذب، لا تستغرب كيف يستطيع شخص أن يغلق الباب فجأة وكأن شيئًا لم يكن.
أحيانًا الإنسان لا ينهي العلاقة لأنه توقف عن الشعور، بل لأنه اكتشف أن ما كان يشعر به قائم على واقع غير حقيقي. وهنا العقل يبدأ بإعادة تقييم كل شيء: الكلام، المواقف، الذكريات وحتى الصورة التي كان يحملها عن الطرف الآخر.
لذلك بعض النهايات تبدو قاسية وسريعة، لكنها في الحقيقة ليست انتقامًا. هي اللحظة التي يفهم فيها الإنسان أن الاستمرار بعد انكسار الثقة ليس حبًا ولا وفاء، بل استنزاف لنفسه. ومن يكذب عليك قد يخسر أكثر من ثقتك، قد يخسر مكانه بالكامل.