الكاتب محمود سالم الجندي: البرلمان المصري لم يفوض الجيش للتدخل في غزة لكنه فوضه لحماية السعودية ضد اليمنيين، والطيران الأردني لم يتحرك ضد الاحتلال لكنه تحرك ضد أطفال سوريا. انقلاب في المفاهيم
أكثر من 400 عائلة فلسطينية طردت من منازلها هذه الليلة، واعتُقل البعض منهم، واحتل الجيش الإسرائيلي منازلهم في أحد أحياء الخليل تمهيداً لتدميرها.
وبالتوازي، كانت هناك حملة اعتقالات واسعة في كافة مدن وقرى الضفة الغربية.
في فرنسا، قال شاب مسلم لامرأة كانت تقوم بنهب متجر:
"لا تأخذي، هذا حرام.. حرام".
فأجابته المرأة: "ومن قال لك إنني مسلمة؟ أنا يهودية".
أظهروا هذا للغرب ولأذيال الغرب الذين يهاجمون الإسلام في كل فرصة!
شايفين الاثنين الارهـ ـ ـابيين "المبتسمين" دول؟
دي كانت دي صورهم اثناء اجـ ـرامهم وهما رايحين يشاركوا في ابـ ـ ادة اطفال غزة….
الاثنين قتـ ــلوا اليوم في الخليل…
@SaudAlJeri يا سعود الذليل الى زيك ما يعرف العزة والكرامة لانك فاقدها بخضوعك انت ونظامك اما هؤلاء اهل العزة والكرامة يموتون من اجل ارضهم وكرامتهم وعزتهم فالصمت لك ومن يشبهك من اهل العار افضل
عشرون دقيقة من المواجهة غربي الخليل.. وما وراءها سنوات من القهر.
حمودة وفراس الجعبة، شابان من عائلة واحدة يبلغان 27 عاماً، قُتلا برصاص الاحتلال عقب اشتباك مسلح عند حاجز عسكري سرائيلي نصبه الجيش الإسرائيلي بالقرب من الخليل في الضفة الغربية لتفتيش مركبات الفلسطينيين، ومضايقة حركتهم، وإذلالهم، واعتقال بعضهم وسط تقارير عن إصابة خمسة جنود ومقتل اثنين.
القصة اكبر من مدة الاشتباك وحدها بل في واقع جيل فلسطيني نشأ بين الحواجز والاقتحامات والاعتقالات حيث تتحول أبسط تفاصيل الحياة إلى مواجهة يومية مع الاحتلال.
عزيزي الحمضي، يبدو أنك استعجلت اتهام مصر بالتخاذل قبل أن تتوقف قليلًا عند الحقائق التي استشهدت بها بنفسك!
أولًا: حين تتحدث عن بريطانيا وفرنسا وتُعيّر #مصر بأنها تنتظر موافقة البرلمان، فأنت تكشف عن عدم إلمامك بالفروق الدستورية بين الدول الثلاث. فالدستور المصري، في مادته 152، يشترط موافقة ثلثي أعضاء البرلمان قبل إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج الحدود. فهل أصبح احترام الدستور المصري تخاذلًا، بينما تجاوز الإجراءات التي لا يشترطها الدستور البريطاني شجاعة وبطولة؟
ثانيًا: تقول إن بريطانيا وفرنسا لم تعلنا أنهما ذاهبتان للدفاع عن #السعودية! ولكن وزارة الدفاع البريطانية أعلنت صراحة إرسال مقاتلات تايفون لحماية المدن السعودية والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الحوثية. وفرنسا أكدت تضامنها مع المملكة والوقوف إلى جانبها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها. فلماذا تحاول نفي ما أعلنته الدولتان رسميًا؟
ثالثًا: من الطبيعي أن يكون استقرار البحر الأحمر مصلحة مصرية أصيلة، وليس خدمة تقدمها مصر لأحد.
لكن هناك فارقًا كبيرًا بين إدراك التهديدات واتخاذ قرار عسكري قد يترتب عليه سقوط جنود مصريين والانخراط في صراع إقليمي مفتوح. القرارات العسكرية تُبنى على حسابات استراتيجية، وليس على تغريدات حماسية واتهامات مجانية بالتخاذل.
رابعًا: الرئيس المصري أعلن استعداد بلاده للدفاع عن السعودية إذا طُلب منها ذلك، وأكد أن الهدف دفاعي وليس شن حرب على #اليمن. فأين التخاذل تحديدًا؟ هل تريد من مصر أن تتجاهل دستورها وتُرسل قواتها قبل استكمال الإجراءات القانونية حتى تحظى برضا بعض المغردين؟
خامسًا: تقول إن السعودية تخوض حربًا نيابة عن العرب والمسلمين والعالم أجمع، وتمتد في حديثك من طهران إلى بكين وموسكو! ، مش حاسس إنك مُبالغ أوى اوى !!!
نحن ندعم أمن السعودية واستقرارها، ونرفض الاعتداء على أراضيها، لكننا نرفض أيضًا أن يتحول التضامن العربي إلى مزايدة على سيادة القرار المصري.
والتاريخ الذي تتحدث عنه لا يحاسب الدول فقط على الحروب التي لم تخضها، بل يحاسبها أيضًا على الحروب التي اندفعت إليها دون حساب، وعلى الأرواح التي أهدرتها تحت ضغط الشعارات.
مصر دولة ذات سيادة، وجيشها ليس أداة لإرضاء أحد، وقراراتها العسكرية تُتخذ في مؤسسات الدولة المصرية، وليس في ساحات المزايدات على منصة إكس.
ومن أراد الدفاع عن السعودية، فليدافع عنها دون أن يجعل الإساءة إلى مصر شرطًا لإثبات وطنيته. 🇪🇬
#السعوديه_وطن_لايمس_امنه
#السعوديه_شامخه_بعز_قيادتها
#مسافة_السكه
حين يصبح زر «الإعجاب» جريمة تستوجب الترحيل!
تخيّل أن تستيقظ صباحًا، وتفتح هاتفك كعادتك، وتتصفح الأخبار المنشورة في إحدى الصحف المصرية، فتضغط على زر «الإعجاب» أسفل خبر نشرته صحيفة «المصري اليوم»، ثم تكتشف فجأة أن هناك مَن يبحث عن اسمك وصورك ومكان عملك وإقامتك، ويجمع بياناتك الشخصية من مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وينشرها أمام آلاف الأشخاص، مطالبًا السلطات بترحيلك من البلد الذي تعمل فيه!
ما الجريمة التي ارتكبتها؟ هل سببتَ أحدًا؟ هل أسأتَ إلى #السعودية؟ هل حرّضتَ على العنف؟ هل نشرتَ خطابًا معاديًا للمملكة؟
لا شيء من ذلك! كل ما فعلته أنك ضغطت على زر «الإعجاب»!
هذا ما تكشفه الصور المتداولة بشأن مواطن مصري يعمل في السعودية، بعدما تفاعل مع منشور إخباري لصحيفة «المصري اليوم» يتناول اعتداءً على حقل شيبة النفطي.
والسؤال الذي يطرح نفسه: منذ متى أصبح الإعجاب بخبر صحفي دليلًا على تأييد مضمونه، فضلًا عن اعتباره تأييدًا للاعتداء الذي يتحدث عنه الخبر؟
هل بات كل مواطن مطالبًا بإصدار بيان رسمي يشرح فيه مقصده من كل إعجاب يضعه على مواقع التواصل الاجتماعي؟!
الأخطر من ذلك ليس سوء تفسير الإعجاب، بل ما تلاه من سلوكيات؛ إذ عمد أحد الحسابات إلى نشر معلومات عن المواطن المصري ومكان عمله وإقامته، في سياق المطالبة باستهدافه.
وهنا نتحدث عن ظاهرة تتجاوز حدود الاختلاف في الرأي، وتتحول إلى شكل من أشكال الترهيب الإلكتروني والتشهير الذي قد يهدد أرزاق الناس واستقرار أسرهم ومستقبلهم المهني.
قد يكون هذا المصري قد سافر إلى السعودية بحثًا عن وظيفة. فهل يُعقل أن يصبح مهددًا بسبب ضغطة زر لم يصاحبها تعليق واحد؟
والأكثر إثارة للدهشة أن هذه الحملات قد تطارد أشخاصًا لا يملكون أصلًا حسابات على منصة «إكس»؛ إذ يكفي أن يعثر أحدهم على حساب شخصي في «فيسبوك»، لينقل منه الصور والبيانات إلى منصة أخرى، ويبدأ حملة تشهير قد لا يعلم صاحبها بوجودها!
إلى أين وصلنا؟ وهل تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى محاكم تفتيش، وأصبح بعض مستخدميها يمنحون أنفسهم سلطة التحقيق والاتهام والمطالبة بالعقاب؟
أنا لا أفهم كيف يمكن لمن يزعم الدفاع عن سمعة المملكة أن يتصور أن ملاحقة الوافدين بسبب إعجاب تخدم صورتها أمام العالم!
بل أرى أن هذه التصرفات تسيء إلى صورة السعودية قبل أن تسيء إلى المواطن المصري؛ لأنها تقدم انطباعًا بأن الإنسان قد يصبح عرضة للملاحقة والتشهير بسبب أبسط أشكال التفاعل الإلكتروني، وأن مساحة التعبير عن الرأي قد تضيق إلى حد الخوف من الضغط على زر صغير أسفل منشور إخباري.
ولا أعتقد أن هذه الممارسات تمثل جميع السعوديين، ولا يجوز تحميل المجتمع السعودي بأكمله مسؤولية سلوكيات حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن من حقنا أن ننتقدها، وأن نطالب بوقفها، وألّا تتحول إلى ظاهرة معتادة.
ولا أعلم ما إذا كانت هذه الحسابات تتحرك بتنسيق مسبق أم بمبادرات فردية، لكن تكرار مشاهد التشهير والمطالبة بترحيل المصريين خلال الفترة الأخيرة يستحق التوقف عنده.
الدفاع عن الوطن لا يكون بترويع المقيمين فيه، وحب السعودية لا يُقاس بعدد المصريين الذين تطالب بترحيلهم!
إن احترام كرامة الإنسان وخصوصيته وحريته في التعبير لا ينبغي أن يكون امتيازًا تمنحه الحسابات الإلكترونية لمن تشاء، وتسلبه ممن تشاء.
إذا كان مجرد الضغط على زر «الإعجاب» قد يتحول إلى تهمة تستوجب التشهير والمطالبة بالترحيل، فهل ينبغي على الإنسان أن يستشير محاميًا قبل أن يتصفح الأخبار؟!
أخشى أن يأتي يوم يصبح فيه الصمت نفسه تهمة، لأن صاحبه لم يضغط على زر الإعجاب بالمنشور الذي يُفترض أن يعجبه!
#السعوديه_وطن_لايمس_امنه
#السعوديه_شامخه_بعز_قيادتها
#مصر #الرياض #اليمن
🚨عاجـــــــــــــــل
مظاهرات في العاصمة الاردنية عمان ضد المشاركة في حرب اليمن
الله محيي اليمن صوت الشعوب العربيه والاسلاميه
الله محيي النشاما
#شبكة_𝐓𝐍𝐓_الإعلامية ht
النائبة في الكنيست يوليا مالينوفسكي والمرشحة عن حزب «إسرائيل بيتنا» تقطع الطريق أمام شاحنات مساعدات غذائية متجهة إلى غزة
النائبة تنشر فيديو تطالب فيه الإسرائيليين بالتصويت لها حتى تضمن لهم منع دخول الطعام إلى القطاع وتجويع سكانه