في وقت أغلقت فيه إيران مضيق هرمز أمام النفط العراقي، فتح الرئيس أحمد الشرع الحدود السورية، وسمح للعراق بتصدير نفطه، في وقت يعتمد فيه العراق بنسبة 100٪ على عائدات النفط لدفع رواتب موظفيه.
للشرع فضل كبير في هذا الجانب؛ فبفضل الله ثم بفضل الرئيس الشرع سيتم دفع رواتب الشروگية العراقيين الذين يهاجمونه يوميًا ويشيطنون التجربة السورية الجديدة.
كل شروگي ينتقد الرئيس الشرع بعد اليوم، هو ناكر للجميل.
لماذا تقيم وتستثمر في الإمارات ؟
إن استطاعة الجيش الإماراتي التصَدي لأكثر من 700 صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية، بيقظة تامة وحرفية عالية، ليست كفاءة عسكرية فحسب ، بل لحظة تجلت فيها حقيقة الإمارات أمام أبنائها ومن يقيم على أرضها ومن يستثمر فيها .
فحين يُحَوَّل الخطر إلى رماد قبل أن يأخذ طريقه إلى الأرض ، لا يتولد الإعجاب فقط بل تتجذر ثقة المواطن و المقيم و رأس المال في قدرة الدولة على الحماية مهما كان الخطر .
رأس المال بطبيعته يختبر البيئات قبل أن يستقر فحين رآى سماء الإمارات تُصان بهذا المستوى من الجاهزية، أدرك أن استثماره ليس مغامرةً بل قرارا محسوبا. فالاقتصاد لا يزدهر تحت سماء مضطربة، بل تحت سماء الإمارات المحفوظة بالشهب من كل شيطان مارد.
عند كل جائحة و عند كل خطر تتجدد القناعة بأن من يعيش تحت ظل جناح الشيخ محمد بن زايد لا يخشى تقلب الدهر و لا صولة الأعداء، ولهذا نردد دائمًا عن تجربة معاشة من يحتمي بـ “أبو خالد” حفظه الله ينام قرير العين.
#الإمارات_العربية_المتحدة
#الامارات_خط_احمر
#محمد_بن_زايد