لا يجيني عقب البطا يا علي قلّه
ماعاد له في مداهيّل الحشا مرباع
من باع خلً يا علي يموت فيه خله؟
مثل مايوّخذ الضلع من بين الأضلاع
هذي كلمتي عقب الزعل والضيق كله
قلتها وانا خاطري ماحصل فيه منزاع
وليا طوّاه الشوق لا يجي في محلّه
محله عقب البطا غدا فيه مرداع
هنا اخر لقاء .و اوّل محطّات الاستنزاف
مكانٍ كراسيّه تسولف عن اشواقي
عطيته سنين و قلب و ابيات ما تنعاف
و (رجّع لي ابياتي )ولا (رجّع الباقي)
انا بآخر ايامه سمعت الكلام الجاف
و كذّبت سمعي لوّ تشهد له احداقي
و بعد ما نطق في تالي الليلة إسمي .. حاف
عرفت انّه العربون في ليلة فراقي
شين الشعور اللي ما يشرحه وزن و قاف
ما تشرحه غير الدمعه اللي من اعماقي
انا اعاني من الوحده و قِلّة الإنصاف
واعاني من اشياء فاتت تضيّق اخلاقي
و زهرة شبابي ذابلة .. والعمر طوّاف
لا ماتت ماهيب تبيح من حضرة الساقي!
يمرّ الكلام اللي من الشامت الجحّاف
مرور الخريف اللي معه تسقط اوراقي
يبي يكسر المجداف؟ من قال لي مجداف!
انا لي سنه يا دوبه يْشيلني ساقي
بديت ازهد بدنياي واللي يضاف يضاف
ولا ظنّتي بـ اشقى كثر مانيب شاقي
تعدّيت مرحلة التحسّف على اللي طاف
انا هالسنه صرت آتحسّف على الباقي
ما غير ارجع لطاري و ذكرىٍ تركت خلاف
ولو خوّة الذكرى مهي خوّة شلاقي
كثْرت مشاويري و قلّ اجتماعي
وستاصلت بعض الجروح العلاقات
كبْرت مفاهيمي و زاد اقتناعي
وحاربت فرسان الملذّات بالذات
وشفت التوّحد فالعراض الوساعي
الذّ عندي من بعض الأجتمااعات .