على يقين بالله الكريم أن الأرزاق المتأخرة، تأتي بشكل أجمل مما يتمناه المرء، طوال حياته
"رب متأخر أعانه الله فسبق"
وكم من تأخير كان خيرة، وكم من عثرة كانت سبباً لقفزة، الحكيم يدبر الأمر بحكمته، وإذا أراد وأمر كان عطاءه الكريم غزيراً❤️.
تُصاب بمرض لان الله اختار لك المغفرة
وتُصاب بابتلاء لان الله أراد لك الرحمة
وتُصاب بالحُزن لان الله سيجعلك تشعر بلذة
الفرح رحمة الله لاتجف والله لن تجد أجمل
من اختيارات الله لحياتك
كلها تنصبّ في صالحك وانت لاتعلم
وكل الخير في تدبير الله
فقل بقلبٍ راض : رضيت يارب 🤎
مساء الخير، وبعد
لاتقارن حياتك بمن يستمتع بالحرام، حتى وأن بدأ الأمر
أنهم أكثر نجاحاً و سعادة ، و تذكر هذه الآية الكريمة
(إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ)
لاشيء في هذا العالم يستحق أن تخسر "دينك أو اخرتك
من أجله .
مساء الخير وبعد :
لو خلق الله ضيقاً دون سعة وكرباً دون فرج وحزناً دون سرور ، ماطاب عيش لمخلوق ، ولكنه سبحانه جعل بعد العسر يسراً وبعد الشدة فرجاً وبشرا فاصبروا واستبشروا خيراً .
تكثر حشود المشاريه والخاطر عيوف
ما يطاوع قولة الوقت لا عيّا طعه
من تضحكه الليالي تصحيه الصدوف
لا يهمّل صاحب الضيق في وقت السعه
والله إني ما اتضيعف ولا أحب الضعوف
"جعل يومٍ ياخذ العز ياخذني معه"
﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾
ما خُلقنا لأجل الدنيا فهي دار ممر لا دار مقر نعيش فيها أيامًا ثم نرحل وإنما خُلقنا لعبادة الله والعمل لما بعد الموت فالدنيا دارُ عملٍ واختبار وكل ما فيها زائل ولا يبقى للعبد إلا عمله الصالح فاجعل قلبك متعلقًا بالآخرة ولا تجعل الدنيا أكبر همك.