ذباب الإمارات الصهيوني ببرلين، يلي عم تجمعهن منصات مشبوهة متل "جسور" بإدارة الجاسوسة هديل عويس، هدفهن واضح متل عين الشمس: عاملين حالهن خايفين على سوريا والدولة وهنن عم يفتعلوا حروب وهمية مع الفلسطينيين، ونفس القصة مع المصريين، والحبل عالجرار.
إذا هاد مو تعريف العمالة والجاسوسية، لكان شو بدو يكون؟ هي شبكات هدفها بس تزرع الفتن. ما بيسترجروا يواجهوا أي سؤال أو نقاش حقيقي. بنظرهن كل مين أنكر العار يلي نشرته منصة "سوريا شفت" صار فلسطيني، ��لا وفوقها عم يشتغل عند عزمي بشارة!
عقول محدودة وفهم سطحي، لا بيعرفوا يناقشوا ولا بدهن أصلاً. طيب شو بخصوص العدد الهائل من الصحفيين السوريين يلي طلعوا ورفضوا هالعار والمسخرة يلي نزلتها المنصة؟
إذا كانت حجتكن هي "تدخل الفلسطيني بالسوري"، طيب هدول سوريين وعم يرفضوا هاد الخطاب العنصري والتحريضي، شو دخل عزمي بشارة بالموضوع؟ ولا مشغليكن عدوكن بالهوس يلي صايبهن؟ هي "متلازمة الهوس بعزمي بشارة" عم تلاحق كل أذناب الصهاينة. وهدول عينات من هيك حشرات: