«آخ لقد اختنقتُ من الجوع. اختنقت من عدم الكمال والتشظي. من الرغبة وانعدامها. لماذا أنا هنا وأنت لست بجانبي؟ لماذا حضورك مؤقت وانعدامه أبدي؟ لماذا وجودك ليس قابلًا للمس والتصرف فيه؟ آخ حتى متى تمتلئ هاتين اليدين واللحم والعظام بالرؤيا والذكرى؟».
«كانا يمارسان الجنس، وكان جسداهما ووجهاهما مبتلّين تمامًا. كانا يجامعان وهما في الواقع يذوبان، وكانت أخلاطهما تمتزج وتلتقي كمياه جدولين. كانا يبكيان ويجامعان، وكانا في هذه اللحظة خارج العالم. كانا مثل بحيرةٍ انفصلت عن ال��رض ومضت تصعد إلى السماء»
أريد أن أتبعك بعيداً، أينما ذهبتَ،
أتبعك زمناً طويلاً.
أريد أن أراك تتألّم أكثرَ.
أريدك أن تملّ كلّ ما سوايَ.
أريدك أن تأتي وتتوسّلني لآخذك.
أريدك أن تشتهيني. أن ترغب فيّ، أن تحبّني، وتناديني
أنت لم تكنْ أول الحُبِّ ولا أخرِه
لكنَّك كُنتَ أجملَه
كُنتَ أشقاه .. كُنتَ أكثره
كُنتَ تِلكَ العاطفة التي لا تموتُ أبداً
وكأن الإحساسَ بكَ قد شربَ من ماءِ الخلود*
أمطر قبلاته على كل أنحاء جسدي ، وكما يحدث في الأحلام، كنت أقع من مكان مرتفع وبقيت محلّقة بين الأرض والسّماء ، ��م أعرف كيف هبط جسدي الى السرير مجددًا ولا كيف لامست الواقع ، ولكني لم أسمع أيّ ارتطام أو دويّ ، وقعت بخفة روح مجنحة أهداها الكون سكونه .
"أنا الصابر وأنا القادر
قصر هذا الزمان أو طال
وأنا كل اليقين
اللي لمع في هقوة الهاقي
تحمّلت الهبوب
اللي بها النسمة تهدّ جبال!
ضميت ولا وردت إلّا على حلمٍ
سقى أوراقـي
تحدّيت الليال المظلمة والسور والأقفال
ووصلت لكل ما يطري علي بـ فجّة إشراقي"
"لو أني قرأت الفناجي��
و قرأت اوراق التاروت
لو أني استعنتُ بالشياطين
والكهنة والسّحرة والعرافين
لو أجمع أهل الارض والشفق البعيد
أن يجعلوك أثرًا قديم
لما أستطاع سِوى ربك العظيم
ان يجعلك كـ شخصًا غريب"