ما دام قد وقع !
فهو قدر، وما دام قدرا !
فليس للقلب إلا أن يسلم ويطمئن
نمضي لا لان الطريق واضح بل لأننا نؤمن ان كل خطوة كتبت لنا تحمل في طياتها رحمة خفية ،
وأن ما اختاره اللّٰه لنا ، أبصر من أعيننا ، وألطف من ظنوننا .
هُناك آية عظيمة تقول:
(وَكَيْفَ تَصْبِرٌ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا)
من الصعب على الإنسان بنظرته المحدودة، أن يدرك كل ما يجري حوله، أو يستوعب الحكمة الخفية وراء كل ابتلاء فكل أمر في حياتنا يسير وفق تدبير اللّه الحكيم، وإن خفيت علينا أسبابه فاللهم ألهمنا الصبر،