ومن أبرز أسباب ازدحام الأحياء
بناء الدوبلكسات والتاون هاوس متعددة الوحدات
اتجه بعض المطورين إلى شراء الفلل والعقارات القديمة وهدمها وإعادة بنائها، أو إعادة تأهيلها وتقسيمها، لتتحول إلى دوبلكسات أو تاون هاوس أو وحدات سكنية متعددة في عقار واحد، أو بناء هذا النوع من الوحدات ، مع أن هذه الأحياء صممت أساسا لكثافة سكانية محددة، وشوارعها وبنيتها التحتية لا تستوعب هذا التحول الكبير .
المشكلة في زيادة عدد الوحدات داخل العقار الواحد في أحياء لم تخطط لهذا الحجم من السكان والمركبات.
فما كان يخدم أسرة واحدة وسيارات محددة ، قد يخدم اليوم أربع أو خمس أو حتى ست أسر وسيارات متعددة، بينما بقي عرض الشارع، وعدد المواقف، والطاقة الاستيعابية للحي كما هي.
ولذلك أصبحت النتيجة في بعض الأحياء، شوارع ممتلئه، وأرصفة ومرافق مزدحمة بالسيارات، وتضرر للجيران، وتراجع في جودة الحياة، نتيجة زيادة الكثافة السكانية دون تطوير مواز للبنية التحتية والخدمات والمرافق.
ومن مقترحات معالجة هذه المشكلة :
(2/1)
مبالغ هائلة بمتوسط 123 مليار دولار من تحويلات الأجانب تخرج سنوياً من الإقتصاد الخليجي ، وكأن دول الخليج مسؤول عن معالجة بطالة وفقر الدول بالهند وباكستان وبنجلاديش والفلبين ومصر واليمن والسودان، حان الوقت لوقف هذا النزيف وتوظيف أبناء الخليج العاطلين عن العمل (وعددهم كبير) وتقليص حجم العماله الأجنبية وإلا ستبقى شعوب دول الخليج أقلية في أوطانها
وستتأزم هذه المعضلة لدرجة لايمكن التخلص من هؤلاء الغرباء وسيطالبون بحقوق لم نسمع بها من قبل مثل حق المواطنه وحق الممارسات الدينية وحق التعبير بتوطؤ وضغط دولي تحت أسم حماية حقوق الإنسان وحرية الأديان وحرية التعبير و حقوق المهاجرين وحقوق العاملين
🌅وبيرجعون يدفعون مليارات بعد 10 سنوات لتطوير الأحياء التي تبنى الآن للأسف
لو كان هناك تشريعات صارمه للأحياء الجديده من ناحية البنيه التحتيه والأنسنه لن يكون هناك عبء مالي مستقبلاً .
@Momah_SA@SaudiVision2030
السلام عليكم ورحمة الله
هيئة التأمين بعد التحية @IA_GOV
كما تعلمون أن تأمين السيارة أمر إلزامي على العموم، ولكن نتفاجئ بالأسعار الفلكية، بالرغم من أن صاحب السيارة يشمله خصم 10%
مبلغ التأمين ضد الغير اقل تسعيرة 1831 ريال
والأعلى 5900 ريال !!!
مجرد فكرة 💡 💡
الطرق المزدوجة؛ ذهابًا وإيابًا، الواصلة بين الحواضر، طرق السفر والمشاوير الطويلة التي تتعدد فيها الحارات؛ أربعًا أو ثلاثًا أو اثنتين، في كل مسار، ويقينًا فإن ارتداداتها؛ يمينًا يسارًا، مترًا متران ثلاثة …، تعتبر حرمًا للطريق.
وفي ظل مبادرة السعودية الخضراء:
أليس من الجميل غرس أشجار في كامل تلك الارتدادات على امتداد كامل تلك الطرق؛ ظلًا وحياة وزينة وجمالًا، وخلق صورة تغاير، ولو قليلًا، ما اعتدناه في طرقنا التي تمتد عبر المفاوز والقفار …..
قد يكون هذا الطرح حالمًا لو كان حاصلًا قبل مبادرة السعودية الخضراء، أما الآن فأراه متوافقًا تمامًا مع المبادرة وفي صميهما.
* تتضمن مبادرة السعودية الخضراء زراعة ١٠ مليارات شجرة.
= مكافحة التغيّر المناخي.
= حماية البيئة.
= تحسين جودة الحياة <<<