هذا المنشور ذو الجملة الواحدة ذكّرني بنقاش خضته مع زوجي قبل فترة! حيث كنا نتحدث عن تأثير العقل الجمعي واختلاف تعريفه بين حقبة زمنية وأخرى.🌻
يُعيَّر جيلنا والجيل الذي قبلنا بـ «التفكير الجمعي» الذي وجّه الحياة كاملةً لتبنّي رؤية أُحادية لكل مكوناتها تقريبًا، و��ُرفض اجتماعيًا كلُّ من خرج عن تلك الرؤية.
بينما الحقيقة أن لكل جيل «تفكيره الجمعي»!
وكلُّ جيلٍ يغلب عليه التأثر بمن يناظره أو يقاربه في السن أو الحالة الاجتماعية.
غير أن الجيل الحالي -الذين تتراوح أعمارهم بين 10–20 عامًا،، أكبر أو أصغر قليلًا- تميّز عن غيره بأن فكره الجمعي عابرٌ للقارات،
ما يُسمّيه علماء الاجتماع اليوم
global peer influence
أو ال��أثير النظائري العابر للحدود. 🌻
فبفضل التقنية، صار «الرائج» في أقاصي الأرض بين المراهقين متشابهًا إلى حدّ كبير!
حتى أصبح التفرّد نادرًا، وربما غير مرغوب فيه أصلًا.
فإن لم يكن هذا هو عين ما عابوه علينا سابقًا، فماذا يكون إذًا؟😁
وأنا لا أتحدث عن الأمر انتقادًا -لأنني أراه نتيجة طبيعية لتأثيرات اجتماعية وجيو-اقتصادية متعددة- بل من جانبٍ بحثيٍّ تأملي يأخذ بعين الاعتبار العوامل المختلفة،،
ولنأخذ الأمر من منظور ايجابي،
أعتقد أن هذا يعني أن فرصة ترويج للحسن من الأمور -على نطاق واسع- صارت أسهل كذلك!
✨🐝🌻
رسالة عدد من العلماء لكل كاشفة لوجهها وهل ستندم من كانت سببا في اقتداء غيرها بها ؟ واذا حان الأجل هل ستتمنى أنها لم تفعل ذلك ؟
وكم رجل تمنى أن محارمه لم يفعلن ذلك وقد يكون ترك أمرهن خشية أن يقعن فيما هو أعظم فهل كن سببا في إحراجه وللأسف فإن شرط بعض الفتيات عند الزواج كشف الوجه
أُولى ليالي شهر رجب 1447/7/1هـ
إجتهدي أيتها النفس فالجنة أجمل
هذا الشهر م�� الأشهر الحرم كل حسنة تفعلها مضاعفة، تُعظّم الحسنة وتضاعف، والسيئة من رحمة الله لا تضاعف ولكن فعلها أعظم من غيره من الشهور، وسارع لاغتنام الحسنات وخفف من معاصيك نحنُ في شهر فاضل، ولا يعد هذا تناقض بل رجاء من العبد لربه.
كم مرة في اليوم تقول لله «أنا عندي لك خمس دقائق فقط، وعندي أشياء أهم منك بكثير»؟ 😐
في حلقة «إعادة اكتشاف الصلاة» من #بودكاست_فنجان يقول أحمد بسام ساعي أننا نطبق هذا القول وإن كنا لا نقوله!
وفاة شيخنا أبو إسحاق الحويني ..
كان آيةً في لزوم السنّة والأخذ بها، كان رجلاً إذا رأيتَه كأنما رأيتَ أناساً من القرون الأولى.
الل��م عامله بفضلك ولطفك واقبله عندك في الصالحين وارفع درجته في المهديين واجزه عن سنّة نبيك خيرًا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون.