آمنتُ أن المواقف هي العُنصر الكاشِف لشخصيّات البشر، وأن التجارب هي المحكّ الحقيقي، وأدركتُ مدى الصدق في قول الشاعر:
"لا تمدحنّ امرءًا حتى تُجرّبهُ
ولا تذُمّنهُ من غير تجريبِ"
فلا المظهر يدلّ على المخبر، ولا أقوال الناس تُنبئ عن شخصٍ ما، إنما التجارب والمواقف؛ خير بُرهان.