مع شهر شوال نبدأ ختمات جديدة -بإذن الله-:
ختمة في شهرين بمقدار ١٠ أوجه يوميًا
https://t.co/MiWVWVErN5
ختمة في شهر بمقدار جزء يوميًا
https://t.co/f4lxAME0L6
ختمتين في شهر بمقدار جزئين يوميًا
https://t.co/oWgI75mma2
" معاهدة القرآن المستمرة في ظل الظروف المُعيقة التي تمُر على الحافظ دليل على الصدق، وهذه من أهمّ أسباب نيل الكرامات، أن يرى الله من عبده صدقًا وإخلاصا في كتابه، لايمر عليه يوم إلا ويتعاهد محفوظه ويتضرع في سجوده بأن يُوفقه الله للمعاهدة ويرشده، و هنا يؤتى العبد فتح المسألة ".
"القرآن اصطفاءٌ من الله - عزّ وجلّ- ربّما أعظم نعمةٍ اختصّك الله بها ليست ذكاءً ولا قدرةً ولا موهبةً، بل أن فتح لك باب القرآن؛ فلا تُفرِّط في بابٍ فُتح لك، وحُرم منه كثيرٌ من النّاس".
لا تنسَ تبييت النية لصيام يوم عرفة ففضله عظيم ويكفر سنتين من الآثام والخطايا.. ولا تنسَ السحور لقول النبي ﷺ : "تسحروا فإن في السحور بركة ".
ولا تنسَ التذكير فقد قال النبي ﷺ في صحيح مسلم : "من دل على خير فله مثل أجر فاعله".
قال رسول الله ﷺ: "خيرُ الدُّعاء دُعاء يوم عرفة، وخيرُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".
• رواه الترمذي (3585)
"القرآن ليس وقتاً إضافياً في يومك، بل هو المحرّك والبركة لكل أوقاتك. حين تصطحب وردك في زحام مهامك، تصحبك المعيّة الإلهية وتتيسر لك عسير الدروب. أنت لا تقرأ لتختم فقط، بل لتستقيم حياتك وتهدأ روحك؛ فالقلبُ بلا ورد كالأرض بلا مطر، سرعان ما ييبس."
"لا تُفرِّط في ختمةٍ واحدةٍ على الأقل، وهي والله يسيرة، وأنتَ في خير أيام الدنيا والعمل الصالحُ فيها أحبّ إلى الله من غيرها، والقرآن أحب الأعمال التي يُتقرَّب بها إلى ربِّ العزة والجلال".
"حتى ثواب الإقبال القرآن في أيام عشر ذي الحجة ليس هو في الفضل والجزاء عند الله كما في غيرها من الأيّام"
ختمة في شهرين بمقدار ١٠ أوجه يوميًا:
https://t.co/mh9pYoOF4J
ختمة في الشهر بمقدار جزء يوميًا:
https://t.co/5jbzuDWCnL
ما الذي سيفوتك في هذه العشر المباركة الشريفة #عشر_ذي_الحجة في النهار وفي الليل:
١-لو سبحت ألف تسبيحة.
٢-و كبرت ألف تكبيرة.
٣-و حمدت ألف تحميدة.
٤-و هلَّلْت ألف تهليلة.
أو أكثر أو أقل، ولو متفرقة، وأنت قائم، أو جالس، أو على جنب.
-جاء في الحديث:" فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدِ".
-وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه- "أنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
قال #ابن_تيمية: "ما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره، أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة".
-ولا بأس بأن يستعين الواحد بسبحة، أو خاتم التسبيح للضبط .
" من جاهدَ نفسه على الدوام أن يستفتحَ يومه بالقرآن، فهو سائرٌ في طريق الموفَّقين، أهلِ الله وخاصَّته. وينبغي أن يُلزمَ نفسَه بذلك، كما يُلزمُها بالدواءِ الذي فيه شفاؤُه وعافيتُه وجلاء أحزانه . ثُم لا يخافُ الضَّيعةَ؛ فإنَّ الله لا يُضيع أهلَه ".
(الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير )
[سبأ 1]
"يستحقُّ الحمد كلَّه مَن له الدنيا والآخرة، ويدبِّر أمر الوجود كلِّه بحكمة، ويعلم كلَّ شيء فيه عن إحاطة".
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين )
[هود 6]
"لا تخَف على نفسك من ذهابِ الرزق، فإن رزقَك قد ضُمِنَ لك، ولكن خَف عليها من انحرافك عن طريقِ النجاة، فإن النجاةَ لم تُضمَن لك".
(يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا )
[طه 103]
"اغتنم أوقاتك قبل أن ينزل القضاء، ويحضر يوم الجزاء، فحينها يندم مَن ضيَّع ذلك العمر القصير عن الخير ساهيًا، وعن الآخرة لاهيًا".
"ضَعها قاعدة عندك وأنت تسيرُ في طريق الحفظ:
- الحِفظ الذي يأتي سريعًا يذهبُ سريعًا.
- الحِفظ الذي لا تُعطيه حقّه من التَّكرار يبقى مُهلهلًا ركيكًا .
- الحِفظ الذي لا تتعاهده بالمراجعة اليوميّة الثّابتة المنتظمة " وركِّز على الثّابتة المنتظمة" فإنّه سُرعان ما يذهبُ ويزول".