في مدونة لقناة الجزيرة للكاتب محمد عوض نشرت عام ٢٠١٧ بعنوان "لماذا فلسطين؟ يوميات هيرتزل ٢"، يتحدث الكاتب عن الأسباب التي دفعت هيرتزل لاختيار فلسطين كوطن قومي لليهود.
ولمن لا يعرف تيودور هيرتزل فهو مؤسس الحركة الصهيونية والأب الروحي للدولة اليهودية.
وفيما يلي تلخيص لأهم النقاط
تعرض طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً للتعذيب الجسدي على يد الجيش الإسرائيلي أمام والده؛ بهدف انتزاع اعترافات من الأب.
وتظهر على جسد الطفل آثار إطفاء سجائر في قدمه، حيث كان برفقة والده أثناء تفقدهما منزلهما وسط قطاع غزة قبل أن يحاصرهما الجيش الإسرائيلي ويعتقلهما.
ووفقاً لتقرير طبي، أُصيب الطفل بجروح وآثار اعتداء بالغة خلال فترة احتجازه، شملت: 'إطفاء السجائر في رجل الطفل، ونخز وإدخال مسمار حديدي فيها'. وقد أُفرج عن الطفل بعد نحو عشر ساعات، حيث جرى تسليمه لذويه عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي وسط قطاع غزة ، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.
🛑 تحقيق صحفي صادم لقناة الجزيرة
ويقول التحقيق باختصار :
أنه عبر البحث في صور الأقمار الصناعية، وتحليل الأخبار المنشورة والتصريحات والفيديوهات، تأكد لنا أن الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي الذي حدث لمدرسة (الشجرة الطيبة) الابتدائية للبنات، والتي تقع في مدينة "ميناب" الإيرانية، وأدى استهدافها لمقتل واستشهاد 165 شخصا، معظمهم من البنات الصغيرات ما بين 6 إلى 12 عاما، إنما كان قصفا متعمدا بصاروخ موجه، بهدف تدمير المدرسة وقتل من فيها !!
وأن استهداف القواعد العسكرية والبحرية في نفس المدينة، والتي تقع في محافظة (هرمزكان) جنوب شرق إيران، وتطل على مياه الخليج ومضيق هرمز ، إنما جاء بشكل مستقل وبعيد تماما عن موقع المدرسة، بمساحة تتراوح ما بين 200 إلى 300 متر.
● والمرعب بحق ..
أنهم وجدوا المدرسة من أولى الأهداف التي قُصفت في إيران، (في الساعة العاشرة صباحا) عقب استهداف مباني الحكم ومقرات الجيش، ومواقع القيادة
والعجيب أنه بسؤال قادة العمليات العسكرية في الجيش الأمريكي والإسرائيلي، نفوا بكل بساطة علمهم بأنهم قصفوا مدرسة للبنات الصغار !!
■ قد تسرح بخيالك، وتمعن التفكير، وتعتصر مخك عصرا .. كي تجد تفسيرا منطقيا لقتل هذا العدد الكبير من البنات الصغيرات، في الساعات الأولى من الحرب، تلك الحرب التي أسماها الأمريكان : الغضب الملحمي
وأسماها الإسـ.ـرائيليون : درع يهوذا
هذا التعمد الإسـ.ـرائيلي العجيب لقتل الأطفال الصغار والذي يتكرر دوما عبر كل حروبها،
سواء حرب الإبادة في غزة المستمرة حتى اليوم، والتي استشهد فيها ما يقرب من 18 ألف طفل
أو حربها مع لبنان في عام 2006 حينما قصفت عددا من المدارس، فكانت حصيلة قتلى الأطفال تتجاوز الـ 300 طفل
بل وحتى أثناء حربها مع مصر سنة 1970م، حينما قصفت مدرسة ابتدائية في محافظة الشرقية تسمى (بحر البقر) وادت لمقتل وإصابة 80 طفلا
فلن تجد أبدا تفسيرا عقليا مقنعا، سوى تلك النظريات التي تقول، بأن قتل الصـ.ـهاينة للأطفال الصغار إنما يقدمونه كـقرابين لمعبودهم الوثن "بعل" كي يهبهم النصر على الأعداء
وبعل إنما هو زعيم الآلهة عند الكنعانيين، وكانوا يصفونه بـالإله المحارب، واعتبروه إله الخصوبة والرزق والأمطار
وقد عبده بنو إسرائيل قديما، وتم ذكره في التوراة، كما يرمز له في العهد الجديد بأنه كبير الشياطين، وقال عنه الله في القرآن الكريم: (أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين)
وما يؤكد تلك الفرضية، هو ما تم ذكره في ملفات فضيحة أبستين، عن طقوس شيطانية، مرتبطة باغتصاب الأطفال الصغار، وقتلهم وتقديمهم كقرابين للإله بعل.
فهل يمكنكم تصور مدى بشاعة وحقارة ووحشية وخسة هؤلاء الصـ.ـهاينة، عبدة الشياطين، الذين يعيثون في منطقتنا فسادا !!!
Today’s military strikes on Iran — carried out by the United States and Israel — mark a catastrophic escalation in an illegal war of aggression. Bombing cities. Killing civilians. Opening a new theater of war. Americans do not want this. They do not want another war in pursuit of regime change. They want relief from the affordability crisis. They want peace.
I am focused on making sure that every New Yorker is safe. I have been in contact with our Police Commissioner and emergency management officials. We are taking proactive steps, including increasing coordination across agencies and enhancing patrols of sensitive locations out of an abundance of caution.
Additionally, I want to speak directly to Iranian New Yorkers: you are part of the fabric of this city — you are our neighbors, small business owners, students, artists, workers, and community leaders. You will be safe here.
They illegally bomb another country without any justification, for the second year running, and then they put out videos as if they’re the innocent victims. Beyond parody.
Today I had the honor of meeting with Maher N. Canawati, the Mayor of Bethlehem (the birthplace of Jesus), who is also a Christian.
He told me about Christian persecution happening in Bethlehem and also in Gaza and the West Bank. Christians have been killed in the bombings in Gaza and churches have been attacked.
Others have told me this as well, and I’ve seen videos on line.
The Mayor says they only want to live in peace alongside their Jewish and Muslim neighbors in their homes that they legally own yet the settlers continue to take their homes.
There are approximately 139 IDF checkpoints now in Bethlehem which one was 41 sq miles but has now been reduced to 7 sq miles.
Bethlehem is the birthplace of Jesus. American Christians are largely unaware of the Christian persecution happening there, but need to learn about this and speak out.
What is the Holy Land without Christians?
كشفت تأشيرة بريطانية تعود لعام 1941 أن ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل والمولود في بولندا، كان مسجلا لدى سلطات الانتداب بصفة "مواطن فلسطيني" (Palestinian citizen).
#الجزيرة_الوثائقية#وراء_كل_صورة_حكاية
هذه وثيقة تأشيرة عبور بريطانية كُشف عنها حديثا لأول رئيس وزراء لإسرائيل ديفيد بن غوريون الذي كان أيضا قائد عصابة الهاجاناه الإرهابية وهي عصابة شاركت في مجزرة دير ياسين الوحشية عام 1948 وفي طرد آلاف الفلسطينيين من منازلهم .
وثيقة التأشيرة البريطانية صدرت عام 1941 وتشير إلى بن غوريون المولود في بولندا على أنه مواطن فلسطين ، كتب في الوثيقة " عزيزي السيد بينيلز،
يرجى العلم بأنه قد تم منح تأشيرة عبور لرحلة واحدة عبر الهند إلى السيد دافيد بن غوريون، وهو مواطن فلسطيني، ويقوم بالعودة إلى فلسطين عبر البرتغال، والولايات المتحدة الأمريكية، ومستعمرات المضائق، وبورما، والهند، والعراق.
السيد بن غوريون هو رئيس اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية لفلسطين، وقد قدم إلى المملكة المتحدة قبل بضعة أسابيع لمناقشة شؤون صهيونية عاجلة مع الدكتور وايزمان وزملاء آخرين.
وقد جرى التشاور مع الأجهزة الأمنية، ولم تُبدِ أي اعتراض على عودته إلى فلسطين.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،"
“القتل بتهور” هل سمعت بهذه التهمة من قبل؟
قبل عامين ونصف، وقبل السابع من أكتوبر، قُتل الشاب الفلسطيني ديار العمري، 19 عاماً، من بلدة صندلة في الداخل المحتل، على يد مستوطن إسرائيلي أطلق عليه النار عدة مرات وهتف " الموت للعرب " .
المستوطن، وعلى مدار أكثر من عامين، لم يُحاسب، وفي النهاية اتهمته المحكمة بتهمة القتل بتهور!!!
ورغم تأكيد الشرطة الإسرائيلية أن القتل كان متعمداً وطابعاً قومياً، إلا أن المحكمة صُنفت الفعل على أنه “قتل بتهور” الذي لم يفهم احد ماذا يعنيه !
كتائب القسام تنشر مشاهد قالت إنها لمقاتليها وهم ينفذون أساليب "خداعية لتضليل جيش الاحتلال"، أثناء مراقبته أعمال استخراج جثث الأسرى الإسرائيليين عبر الطائرات المسيرة في قطاع غزة
#فيديو
جندي إسرائيلي يعتدي على امرأة حاولت منعهم من احتجاز جثمان زوجها بعد أن خطفوه من داخل سيارة إسعاف، عقب إطلاق النار عليه وقتله في مخيم العين بنابلس. وفي النهاية، نجحت تلك البطلة في استعادة جثمانه، وشيّع ودفن قبل قليل .
"عشت نكبتين ونكسة".. صورة للسيدة الفلسطينية جازية البالغة من العمر أكثر من 100 عام والتي أكدت وكالة "الأونروا" أنها نزحت قسرا إلى جنوب قطاع #غزة، ونقلت تفاصيل رحلة نزوحها إذ قالت "كنت جالسة على كرسي متحرك على طول طريق مدمر، وكل متر عبرته يترك بصمته على جسدي الضعيف"
#حرب_غزة
الرئيس السوري أحمد الشرع اختصر كلمته التي لم تتجاوز 50 ثانية، وكانت الأقصر في كل القمم العربية، ببيت عريق للشاعر الجاهلي عمرو بن برّاقة الهمداني اليماني:
متى تَجْمَعِ القَلبَ الذَّكيَّ وصارِماً
وأَنفاً حَميِّاً تَجْتَنبكَ المظالمُ
فالبيت يريد أن يقول:
متى ما جمعتَ بين العقل الراجح والسيف القاطع، والأنَفَة وعزّة النفس، فإن الناس ستهابك، وتكف عن ظلمك، لأنهم يرونك صاحب حكمة وقوة ومروءة.
وهذا بالضبط ما يختصر حالنا اليوم؛ ينقصنا الثلاثة، واكتفينا بالتنديد لا أكثر